يشهد الحي العسكري بمراكش، في هذه الأثناء، حالة استنفار أمني بعد صعود شخص إلى برج كهربائي مهددا بالانتحار، بالقرب من سكة القطار وبجانب القنطرة المحاذية لـ“دار الحليب”.
وتأتي هذه الواقعة في سياق احتجاج جديد يخوضه المعني بالأمر، الذي سبق أن نفذ خطوة مماثلة خلال شهر نونبر الماضي.
معتصم البرج الكهربائي مراكش يعود للتصعيد
أفادت معطيات متطابقة أن الشخص المعني عاد إلى اعتلاء البرج احتجاجا على حكم قضائي بالإفراغ، مرتبط بنزاع مع مؤسسة بنكية.
كما أشار إلى “عدم الاستجابة لمطالبه”، معتبرا ذلك سببا مباشرا لتصعيد احتجاجه.
وقام المعني بالأمر بتثبيت لافتة كبيرة أعلى البرج، مرفوقة بعدد من الأعلام الوطنية، في خطوة لافتة.
تهديد بالانتحار واستنفار أمني
هدد الشخص بوضع حد لحياته من أعلى البرج، ما أثار حالة استنفار كبيرة في محيط الحادث.
وانتقلت عناصر السلطة المحلية بالحي الحسني إلى عين المكان. كما حضرت عناصر الدائرة الأمنية الثامنة لمتابعة الوضع.
وتعمل المصالح المختصة على احتواء الوضع، ومحاولة إقناع المعني بالأمر بالنزول من البرج.
تكرار سيناريو سابق
تعيد هذه الواقعة إلى الأذهان احتجاجا مماثلا نفذه الشخص نفسه قبل أشهر. حيث اختار حينها الأسلوب ذاته للتعبير عن احتجاجه.
كما يطرح تكرار هذا السلوك تساؤلات حول تطور الملف الاجتماعي والقانوني المرتبط به.
ترقب لتطورات الوضع
يستمر الترقب في محيط الحادث، في انتظار تطورات الساعات المقبلة. كما تواصل السلطات جهودها لتفادي أي مأساة.
وفي المقابل، تبقى سلامة المعني بالأمر أولوية، في ظل محاولات التدخل لإقناعه بالتراجع عن قراره.