بعد انتخابه.. محمد شوكي يتعهد باحتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة

الرئيس الجديد للأحرار يتعهد باحتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة

تعهد محمد شوكي، في أول كلمة له بعد توليه رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، عن جاهزية الحزب لخوض المحطات السياسية المقبلة بثبات ومسؤولية، مؤكدا أن الحزب سيظل في الريادة وسيتبوأ المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة.

واعتبر شوكي في كلمته أمام أزيد من 2500 مؤتمر خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة، السبت، أن هذا الطموح مشروع ويستند إلى قوة التنظيم الداخلي، ونجاح آليات الحسم في اختيار المرشحين التي بلغت نسبة 95%.

وأشار رئيس الأحرار الجديد، إلى أن جوهر العمل الحزبي في المرحلة القادمة يتمحور حول المساندة القوية والمطلقة للحكومة، والدفاع العادل عن منجزاتها في مختلف القطاعات، مؤكدا أنها استطاعت بقيادة أخنوش، أن تعيد الاعتبار للعمل السياسي القائم على الإنجاز وربط القول بالعمل، وهو ما تجسد في شعار “أغاراس أغاراس” الذي أصبح منهجا في الحكامة والتدبير.

وقال إن المرحلة المقبلة، تتطلب تعبئة شاملة وواعيا ميدانيا قويا بعيدا عن الارتجال، حيث يجب على كل مناضل أن يجسد قيم الحزب ويشرح خيارات الحكومة التي اختارت مواجهة الأزمات بالصمت المسؤول والعمل الدؤوب، مؤكدا التزام الأحرار بالاستمرارية في التجديد مع الحفاظ على هويته الديمقراطية الاجتماعية.

وخلص محمد شوكي، إلى التأكيد على أن دعم الحكومة هو التزام وطني يهدف إلى ضمان ديمومة الأداء السياسي المتميز وحماية المكتسبات التي تحققت في مسار بناء مغرب الغد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

وأسفر المؤتمر الاستثنائي حزب التجمع الوطني للأحرار، عن انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب، خلفا لعزيز أخنوش، وذلك عبر آلية التصويت السري، رغم كونه المرشح الوحيد للقيادة، في خطوة تعكس الالتزام الصارم بقوانين الحزب ونظامه الداخلي.

وبحسب المعطيات الرسمية التي أعلن عنها خلال أشغال المؤتمر، بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 1933 صوتا، منها 1910 أصوات صحيحة، مقابل 23 صوتا ملغى، وهو ما منح محمد شوكي أغلبية مريحة لتولي رئاسة الحزب بشكل رسمي، في محطة تنظيمية وصفت بالمفصلية في مسار التجمع الوطني للأحرار.

وجاء اعتماد التصويت السري، وفق ما أكده مسؤولو الحزب، تكريسا لقواعد الشفافية والديمقراطية الداخلية، وحرصا على ضمان المصداقية والشرعية التنظيمية، حتى في الحالات التي يكون فيها مرشح واحد، باعتبار أن الشرعية السياسية لا تُستمد من التوافق فقط، بل من احترام المساطر الديمقراطية.

وأكد أخنوش، في كلمته خلال المؤتمر، أن هذا الاختيار يعكس ثقافة مؤسساتية راسخة داخل الأحرار، تقوم على احترام القوانين الداخلية، وترسيخ مبدأ التداول المسؤول على القيادة، وتعزيز ثقة المناضلين في آليات اتخاذ القرار داخل التنظيم.

ويأتي انتخاب محمد شوكي في سياق خاص، يتسم بإعلان عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية جديدة، بعد عشر سنوات من قيادة الحزب، في قرار اعتُبر انتقالا هادئا ومسؤولا، يهدف إلى ضمان استمرارية التنظيم والحفاظ على جاهزيته، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال هذه المحطة، على فتح مرحلة قيادية جديدة، تقوم على البناء على المكتسبات التنظيمية والسياسية التي راكمها الحزب خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز حضوره كقوة سياسية فاعلة في المشهد الوطني، قادرة على مواصلة أداء أدوارها في إطار الاستقرار والالتزام المؤسسي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts