هشام الصغير يغادر الأحرار ويدرس الالتحاق بالاستقلال أو البام

هشام الصغير
هشام الصغير

في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي، أفادت مصادر لـ “إحاطة.ما” أن رجل الأعمال هشام الصغير اتخذ قرارا بمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك عقب مخرجات المؤتمر الوطني الاستثنائي الأخير، الذي أسفر عن صعود محمد شوكي، رئيسا للجزب خلفا للرئيس السابق، عزيز أخنوش، الذي سبق أن أعلن عدم الترشح مجددا لقيادة التجمع.

ووفق المعطيات ذاتها، يدرس هشام الصغير خياراته السياسية المقبلة، مع ترجيح توجهه نحو حزب الاستقلال أو حزب الأصالة والمعاصرة، في احتمال لعودة إلى إطار حزبي سبق أن تقلد داخله موقعا قياديا قبل التحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار. ويأتي ذلك في سياق حديث متنام عن إعادة تموقع عدد من الفاعلين السياسيين استعدادا للاستحقاقات الانتخابي المققررة في سنة 2026.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هشام الصغير كان يطمح خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة إلى نيل تزكية تخوله خوض الانتخابات التشريعية أو الترشح لرئاسة جهة الشرق، التي آلت إلى عبد النبي بعيوي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقبع في السجن، حاليا، في قضية إسكوبار الصحراء، غير أن قيادة الحزب لم تمنحه آنذاك الضوء الأخضر، ما خلق، بحسب روايات متقاطعة، حالة من التوتر غير المعلن داخل دوائر حزب التجمع الوطني للأحرار.

كما تفيد المصادر بأن هشام الصغير كان يعول على خوض الانتخابات المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، مستندا إلى دعم محتمل من عزيز أخنوش، غير أن نتائج المؤتمر الاستثنائي والتغييرات التي مست هرم القيادة أعادت ترتيب المعادلة الداخلية، ودفعته إلى حسم خيار المغادرة نحو أفق حزب سياسي جديد لم تتحدد معالمه النهائية بعد.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس دينامية مستمرة داخل الأحزاب السياسية المغربية، حيث تتداخل الحسابات الانتخابية مع رهانات القيادة وإعادة تشكيل موازين القوى، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بشأن الوجهة التي سيختارها هشام الصغير، وما إذا كانت تحركاته ستشكل مقدمة لتحولات أوسع مع اقتراب المواعيد الانتخابية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts