يستعد الشاب عز الدين لكبيري، بمدينة الرشيدية، لوضع ورقة تصويته في صندوق الاقتراع لأول مرة خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري. لذلك فإن هذه تجربة مواطنة تعكس انتقال الفئات الشابة من خانة العزوف إلى الانخراط المباشر في الحياة العامة.
ويرى لكبيري أن هذه الخطوة تُشكل الوسيلة الأنجع لإسماع صوت جيله. كما يعتبرها وسيلة للمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات العمومية التي تؤثر مباشرة على مستقبلهم وعلى القرارات الوطنية والجهوية.
الإعلام الرقمي والقطع مع السلبية
وخلافاً للأحكام الجاهزة حول عدم اهتمام الشباب بالشأن العام، يحرص لكبيري على متابعة النقاشات السياسية. وأيضاً يقوم بالاطلاع على وسائل الإعلام ومقارنة البرامج الانتخابية بموضوعية قبل اتخاذ القرار.
وأبرز أن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى منصات حقيقية للحوار والتبادل. وبذلك يُتيع تحليل مقترحات المرشحين ومدى واقعيتها وتوافقها مع تطلعات المواطنين. كما دعا الفئات الشابة إلى تجاوز العزوف والمشاركة بكثافة لتوجيه الاختيارات الجماعية.
أولويات التنمية بجهة درعة-تافيلالت
وعن انتظاراته من المنتخبين القادمين بجهة درعة-تافيلالت، شدد عز الدين لكبيري على ضرورة إعطاء الأولوية لتطوير البنيات التحتية. وقال إن ذلك يعد شرطاً أساسياً لجذب الاستثمارات وتنشيط الحركة الاقتصادية.
وأضاف أن النهوض بتشغيل الشباب وتثمين كفاءاتهم المتاحة بالمنطقة ينبغي أن يتصدر أجندة العمل العمومي للولايات الانتدابية المقبلة. كما أكد على أهمية الاستثمار في الرافعة السياحية والمقومات الطبيعية والثقافية للجهة.