أكد الكاتب بوعلام صنصال تميز المغرب في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية الإثنين. وأشاد عضو الأكاديمية الفرنسية بالتحولات التنموية الكبرى التي حققتها المملكة في مختلف القطاعات. علاوة على ذلك، احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط لقاءً فكرياً مفتوحاً مع الطلبة.
إقلاع تنموي وإشعاع دولي يجذب المستثمرين والمثقفين
أوضح صنصال تمتع المغرب بصورة إيجابية لافتة على الصعيد الدولي تكرس موقعه الريادي. وفي المقابل، أثمرت الاستراتيجية التنموية المعتمدة نهضة شاملة جعلت المملكة بلداً صاعداً بامتياز حقيقي. بناءً على ذلك، تعزز جاذبية البلاد تدفقات المستثمرين والمبدعين والفنانين من مختلف بقاع العالم.
من جهة أخرى، شدد الكاتب على الدور الجوهري للأدب في إيقاظ الوعي وبناء الفكر. ونتيجة لذلك، يسهم المثقفون في ترسيخ جسور الحوار البناء والتقريب بين مختلف الشعوب. وبالتالي، يفتح هذا النقاش الأكاديمي آفاقاً واسعة لتداول الأفكار النقدية وسط الوسط الطلابي.
استعراض الروايات الكبرى ونقاش حول مكانة اللغة الفرنسية
استعرض صنصال أبرز رواياته العالمية الشهيرة مثل “قرية الألماني” و”2084 نهاية العالم” باللقاء. وفي الوقت نفسه، ناقش الحاضرون مكانة اللغة الفرنسية بالمنطقة المغاربية انطلاقاً من كتاباته المتنوعة. تأسيساً على ذلك، تطرق المحاضر إلى محطات مساره الفكري والظروف القاسية التي عاشها.
وبالتوازي مع ذلك، شكلت استضافة الكاتب فرصة لتسليط الضوء على قضايا الحرية والتعبير. وبناءً على التفاعل الطلابي، يكرس الحوار الجامعي بالرباط مكانة المغرب كمنصة إشعاع فكري.