مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الخميس في ساو طومي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وجاء ذلك خلال حفل تنصيب رئيس جمهورية ساو طومي وبرينسيبي، السيد كارلوس فيلا نوفا، لولاية ثانية.
وأقيم حفل التنصيب بمقر الجمعية الوطنية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات. وأدى فيلا نوفا خلال المناسبة اليمين الدستورية، إيذانا ببدء ولايته الرئاسية الجديدة.
وكان الرئيس كارلوس فيلا نوفا قد أعيد انتخابه في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية. وحصل على 55.88 في المائة من الأصوات خلال الانتخابات التي جرت في 19 يوليوز الماضي.
أخنوش يمثل الملك في حفل تنصيب الرئيس
حضر رئيس الحكومة مراسم التنصيب ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويعكس هذا الحضور مستوى الاهتمام المغربي بالعلاقات التي تجمع المملكة بجمهورية ساو طومي وبرينسيبي.
ورافق أخنوش خلال الحفل سفير المغرب لدى الغابون وساو طومي وبرينسيبي، عبد الله صبيحي. كما شهدت المناسبة مشاركة مسؤولين وشخصيات من دول مختلفة.
وتأتي المشاركة المغربية في هذا الاستحقاق الرئاسي في سياق العلاقات الثنائية بين البلدين. كما تبرز حرص المملكة على مواصلة التواصل مع المؤسسات والقيادات السياسية في ساو طومي وبرينسيبي.
كارلوس فيلا نوفا يبدأ ولاية رئاسية ثانية
جدد الناخبون في ساو طومي وبرينسيبي الثقة في كارلوس فيلا نوفا خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وحسم الرئيس السباق من الدور الأول، بعدما حصل على 55.88 في المائة من الأصوات.
وبذلك، يبدأ فيلا نوفا ولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات. وقد شكل حفل التنصيب محطة دستورية لإطلاق هذه الولاية رسميا.
وأقيمت المراسم في مقر الجمعية الوطنية، بحضور رؤساء دول وحكومات. كما حضر ممثلو عدد من الدول والجهات الرسمية هذا الاستحقاق.
رسالة ملكية عقب إعادة انتخاب الرئيس
وكان الملك محمد السادس قد بعث برقية تهنئة إلى كارلوس فيلا نوفا عقب إعادة انتخابه. وأعرب جلالته فيها عن متمنياته للرئيس بالتوفيق في أداء مهامه الجديدة.
وأكد الملك حرصه على مواصلة العمل مع الرئيس في المرحلة المقبلة. ويرتبط ذلك بتوطيد العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب وساو طومي وبرينسيبي.
كما شدد جلالة الملك على أهمية مواصلة التعاون الثنائي بين البلدين. وتقوم هذه العلاقات، وفق ما ورد في البرقية الملكية، على روح الأخوة والتضامن والتقدير المتبادل.
إرادة مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين
وأبرزت البرقية الملكية تطلع المملكة إلى ترسيخ تعاون ثنائي بناء يخدم مصالح الشعبين. ويعكس ذلك رغبة مشتركة في تطوير العلاقات المغربية مع ساو طومي وبرينسيبي.
وتحمل هذه الرسالة بعدا سياسيا ودبلوماسيا في أعقاب تجديد الثقة في الرئيس فيلا نوفا. كما تؤكد استمرار التواصل بين قيادتي البلدين خلال الولاية الرئاسية الجديدة.
ومن ثم، يشكل حضور المغرب في مراسم التنصيب مناسبة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات الثنائية. كما يفتح بدء الولاية الثانية للرئيس المجال أمام مواصلة العمل المشترك بين البلدين.
المغرب يواصل حضوره في المحافل الإفريقية
ويأتي تمثيل صاحب الجلالة في مراسم التنصيب ضمن الحضور الدبلوماسي المغربي في القارة الإفريقية. وتولي المملكة أهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية بمختلف مناطق القارة.
وفي هذا السياق، يشكل التواصل السياسي المباشر إحدى أدوات دعم التعاون بين الدول. كما يساهم حضور المناسبات الوطنية والدستورية في تعزيز قنوات الحوار والتنسيق.
وتمنح الولاية الجديدة للرئيس كارلوس فيلا نوفا فرصة لمواصلة العلاقات مع الشركاء الدوليين. ويأتي المغرب ضمن الدول التي أكدت رغبتها في تطوير التعاون مع ساو طومي وبرينسيبي.