تراجعت البرلمانية خدوج السلاسي، القيادية في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الترشح في الدائرة المحلية فاس الجنوبية خلال الانتخابات المقبلة.
ويأتي قرار خدوج السلاسي التراجع عن الترشح بفاس الجنوبية قبل فترة قصيرة من الاستحقاق الانتخابي المرتقب. ولم تكشف البرلمانية الاتحادية، حتى الآن، عن الأسباب التفصيلية التي دفعتها إلى اتخاذ القرار.
خدوج السلاسي تتراجع عن الترشح بفاس الجنوبية
أفادت المعطيات المتوفرة بأن السلاسي أبلغت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بقرارها.
ويتعلق الأمر بالتراجع عن خوض الانتخابات على مستوى دائرة فاس الجنوبية.
ويبقى غير واضح أيضا ما إذا كان القرار قابلا للمراجعة قبل الاستحقاق المقبل.
كما لم يعلن الحزب اسم مرشح بديل لخوض المنافسة في الدائرة المذكورة.
تدوينة تتحدث عن “قرار حاسم”
نشرت خدوج السلاسي تدوينة على حسابها الرسمي في موقع “فيسبوك”.
وأشارت فيها إلى صعوبة اتخاذ القرارات الحاسمة، ثم صعوبة التراجع عنها في بعض السياقات.
وكتبت السلاسي: “نحتاج إلى شجاعة كبيرة لاتخاذ قرار حاسم وجريء”.
وأضافت أن بعض السياقات تحتاج أيضا إلى “شجاعة أقوى للتخلي عن هذا القرار”. ولم تقدم أسبابا سياسية أو تنظيمية محددة لقرارها.
أسئلة حول ترتيبات الاتحاد الاشتراكي
يضع القرار قيادة الاتحاد الاشتراكي أمام ترتيبات جديدة في دائرة فاس الجنوبية. فالحزب يحتاج إلى حسم مرشحه قبل دخول المنافسة الانتخابية المقبلة.
ويأتي هذا التطور في مرحلة تعرف فيها الأحزاب تحركات مرتبطة بالتزكيات والترشيحات.
وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة قبل انطلاق المنافسة الانتخابية رسميا.
تراجع سابق لمرشح بإنزكان أيت ملول
يربط المصدر قرار السلاسي بتطور سابق داخل الاتحاد الاشتراكي. ويتعلق الأمر بلحسن بيقندارن، الذي كان مرشحا في دائرة إنزكان أيت ملول.
إدريس لشكر أمام ملف الترشيحات
تقود هذه التطورات الأنظار إلى قيادة الاتحاد الاشتراكي وأمينه الأول إدريس لشكر.
وتشرف قيادة الحزب على مرحلة مهمة مرتبطة بتدبير الترشيحات والتزكيات.