أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، عن تعليق رحلاتها الجوية من وإلى كل من دبي والدوحة، وذلك إلى غاية 15 أبريل 2026. في خطوة احترازية فرضتها التطورات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
Due to the current situation in the Middle East, Royal Air Maroc flights to and from Dubai and Doha are cancelled until and including April 15, 2026. Our teams remain fully mobilized and continue to closely monitor the situation to ensure a safe resumption of operations as soon… pic.twitter.com/THxXv7QJgA
— Royal Air Maroc (@royalairmaroc) March 27, 2026
ويأتي هذا القرار في سياق حرص الشركة على ضمان سلامة المسافرين وأطقمها الجوية. في ظل حالة عدم اليقين التي تؤثر على حركة النقل الجوي الدولي.
إلغاء رحلات الخطوط الملكية المغربية.. قرار احترازي لحماية المسافرين
وأوضحت الشركة، في إعلان رسمي، أن هذا الإجراء يندرج ضمن التدابير الوقائية التي يتم اتخاذها بشكل استباقي، لمواكبة المستجدات الإقليمية التي قد تؤثر على سلامة الرحلات الجوية.
كما أكدت أن فرقها تظل مجندة بشكل كامل، وتتابع الوضع عن كثب، في أفق استئناف الرحلات فور تحسن الظروف وعودة الاستقرار إلى المنطقة.
وفي هذا الإطار، يعكس القرار التزام الخطوط الملكية المغربية بتطبيق أعلى معايير السلامة الجوية. خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الأزمات الجيوسياسية على قطاع الطيران، والذي يتأثر بشكل مباشر بأي توترات إقليمية.
إرشادات مهمة للمسافرين بعد إلغاء الرحلات
دعت الشركة جميع المسافرين المتأثرين بإلغاء الرحلات إلى عدم التوجه إلى المطارات، تفاديا لأي ارتباك أو ازدحام. مشيرة إلى ضرورة التواصل مع مركز النداء التابع لها أو مع نقطة البيع التي تم عبرها اقتناء التذاكر.
ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل عمليات إعادة الحجز أو استرجاع التذاكر في أفضل الظروف.
كما وضعت الخطوط الملكية المغربية رهن إشارة زبنائها قائمة أرقام الاتصال بمراكز النداء عبر موقعها الرسمي، لتمكينهم من الحصول على المعلومات اللازمة ومتابعة وضعية رحلاتهم بشكل مباشر.
التحقق من الرحلات عبر “إدارة حجزي”.. خطوة ضرورية للمسافرين
وفي سياق متصل، شددت الشركة على أهمية قيام المسافرين بالتحقق من حالة رحلاتهم بشكل منتظم. من خلال خدمة “إدارة حجزي” المتاحة على موقعها الإلكتروني.
كما دعت إلى تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالمسافرين. لضمان توصلهم بالإشعارات والتحديثات المتعلقة برحلاتهم في الوقت المناسب.
وتعد هذه الخطوة ضرورية في ظل التغيرات السريعة التي قد تطرأ على برنامج الرحلات، حيث تسعى الشركة إلى إبقاء زبنائها على اطلاع دائم بكل المستجدات، بما يضمن تجربة سفر أكثر سلاسة ووضوحا.
تأثير التوترات الإقليمية على النقل الجوي الدولي
من جهة أخرى، يسلط هذا القرار الضوء على التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على قطاع الطيران، الذي يظل من أكثر القطاعات حساسية تجاه الأزمات الدولية. إذ تضطر شركات الطيران في مثل هذه الحالات إلى تعديل برامجها أو تعليق بعض الرحلات، حفاظا على سلامة العمليات الجوية.
وبينما تواصل الخطوط الملكية المغربية مراقبة الوضع، يبقى استئناف الرحلات مرتبطا بتطورات الأوضاع في المنطقة، ومدى توفر الظروف الملائمة لضمان رحلات آمنة ومنتظمة.
جاهزية مستمرة لاستئناف الرحلات
وفي الختام، أكدت الشركة أنها تواصل تعبئة مواردها البشرية والتقنية، استعدادا لاستئناف الرحلات نحو دبي والدوحة في أقرب الآجال الممكنة.
كما شددت على أن سلامة المسافرين تظل على رأس أولوياتها. في ظل التزامها بتقديم خدمات موثوقة تستجيب لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وبذلك، يعكس هذا القرار نهجا استباقيا يعزز ثقة المسافرين في الناقل الوطني. ويؤكد حرصه على التكيف مع مختلف التحديات لضمان استمرارية خدماته في أفضل الظروف الممكنة.