أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة شراء الأسماك تحت شعار “خليها تعفن”، وذلك بعد ما تعرض له عبد الإله المراكشي أشهر بائع سمك بالمغرب من مضايقات.
وتهدف هذه الحملة، التي قادها عدد من الشباب إلى الضغط على التجار لخفض أسعار السمك، التي باتت تفوق القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.
وشهدت الحملة تفاعلا واسعا من قبل المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من الزيادات المتتالية في أسعار السمك، التي أصبحت تؤرق بال المواطنين.
وفي سياق متصل، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور تُظهر حملات كبيرة لمقاطعة الأسماك، ما خلف حالة استنفار قصوى لدى تجار الجملة بمختلف مدن المملكة.
ويُذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار سلسلة من المبادرات الشعبية، التي تهدف إلى مواجهة غلاء الأسعار، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية أن قرار إغلاق محل بائع السمك المسمى “عبد الإله” الملقب بـ”الجابوني” كان بمبادرة شخصية منه، وذلك عقب زيارة لجنة مختلطة سجلت بعض المخالفات.
ونفى المصدر نفسه أن تكون السلطات الولائية وراء قرار الإغلاق، موضحا أنه لم يصدر أي إجراء رسمي بهذا الخصوص.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عبد الإله، أشهر بائع سمك بالمغرب، اتخذ القرار بشكل فردي، كما أعلن عنه على حسابه الرسمي بتطبيق التواصل الاجتماعي “تيك توك”، مرجحا أن يكون الإقبال الكبير على محله، وصعوبة السيطرة على الوضع أحيانا، إلى جانب خضوعه لرقابة متكررة من الجهات المعنية، قد دفعه لاتخاذ هذا القرار.
ويُذكر أن لجنة مختلطة قامت، أمس الثلاثاء، بمراقبة محل بائع السمك الكائن بدوار الحرش التابع للملحقة الإدارية الحي الحسني بالمسبرة الأولى، حيث رصدت بعض المخالفات، مثل غياب الشروط الصحية للتخزين وعدم إشهار الأسعار.
وتأتي هذه العملية في إطار المراقبة الروتينية التي شملت عدة محلات بالمنطقة، وأسفرت عن تسجيل مخالفات مماثلة في حق المعني بالأمر.