أشاد مهنيون في قطاع الصيد البحري بزيارة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، صباح الأحد ثاني مارس الجاري، إلى سوق الجملة بالدار البيضاء، معتبرين أنها فرصة مهمة للوقوف على وضعية السوق وضمان وفرة الأسماك خلال شهر رمضان.
وأكد أحد المهنيين أن الوزارة لعبت دورا رئيسيا في ضمان توفر الأسماك، حيث عقدت اجتماعات مسبقة مع المهنيين لضمان توجيه جزء من المصطادات، التي كانت مخصصة للمصانع، نحو الأسواق الوطنية، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الأسماك خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن فترة الراحة البيولوجية أثرت على وفرة السردين في الأشهر الماضية، لكن بعد انتهائها، شهد السوق إمدادات كبيرة من مختلف الموانئ، بما في ذلك أكادير، سيدي إفني، طانطان، الدار البيضاء، ومهدية، مما ساهم في توفير كميات مهمة من الأسماك.
ورغم هذه الوفرة، سلط المهنيون الضوء على مجموعة من التحديات التي تواجه السوق، أبرزها تفاوت الأسعار، حيث يتراوح سعر صندوق السردين بين 70 و80 درهما، بينما يباع آخر بسعر 320 درهما، وهو ما يؤثر على توازن السوق وقدرة المستهلكين على الشراء.
كما طالبوا الوزارة باتخاذ إجراءات إصلاحية لتنظيم السوق وضمان عدالة الأسعار، مشيرين إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج، مثل المحروقات وأجور العمال، ينعكس بشكل مباشر على الأسعار النهائية.
وأكد أحد المهنيين على أهمية استمرار الحوار بين المهنيين والوزارة لإيجاد حلول مستدامة تحسن ظروف البيع والتوزيع، وتضمن للمستهلك المغربي الحصول على أسماك بجودة عالية وأسعار معقولة خلال شهر رمضان وما بعده.