نادي الراسينغ الجامعي يفتح نقاش الذكاء الاصطناعي ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي

نادي الراسينغ الجامعي يفتح نقاش الذكاء الاصطناعي ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي

نظم نادي الراسينغ الجامعي البيضاوي، لقاء ثقافيا ضمن برنامجه الشهري «رياضة وثقافة»، خُصص لموضوع الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي، في إطار سعي النادي إلى مواكبة التحولات الرقمية وانعكاساتها على المجتمع، خصوصًا فئة الأطفال والشباب.

وفي تصريح له، أوضح عبدالله كركاعي، الرئيس المنتدب للنادي، أن هذه الندوة جاءت استجابة للتحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن لهذه المنصات جوانب إيجابية وأخرى سلبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمراهقين.

وأكد أن البالغين قادرون على اختيار المحتوى الذي يتابعونه، في حين يفتقر الصغار إلى هذه القدرة، ما يستدعي تكوينهم منذ سن مبكرة على حسن استعمال الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، وتمكينهم من اختيار المحتوى والمنصات بشكل واعٍ ومسؤول.

من جهته، شدد الباحث والكاتب أحمد شيطاشني على أهمية إدماج التربية الرقمية داخل المؤسسات التعليمية، داعيًا إلى تخصيص حصص توعوية لفائدة الأطفال والشباب، من أجل تعريفهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي، واستعمالها بطرق ذكية وآمنة. كما نوه بمستوى النقاش الذي عرفته الندوة، وبمشاركة المتدخلين الذين أغنوا اللقاء بمقاربات متعددة.

أما نجيب الزروالي، وزير التعليم العالي سابقا، فقد أبرز أن هذه الندوة تندرج ضمن البرنامج السنوي «ثقافة ورياضة» للنادي، واعتبر أن موضوع الرقمنة بات يفرض نفسه بإلحاح، سواء من حيث الفرص التي يتيحها أو الإشكالات التي يثيرها.

ودعا إلى ضرورة إرساء إطار قانوني يواكب هذا التطور العالمي، تفاديا للآثار السلبية المحتملة على الأبناء والشباب.

وأكد الزروالي أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُستعمل بـ«ذكاء طبيعي»، حتى يحقق النجاعة والفائدة للمجتمع ككل، مشددا على أهمية التكوين الأساسي في هذا المجال، خاصة داخل الجامعات، لتمكين الطلبة من استيعاب هذه التكنولوجيا واستعمالها بشكل براغماتي ومسؤول.

ويعكس هذا اللقاء توجه نادي الراسينغ الجامعي البيضاوي نحو الجمع بين البعد الرياضي والثقافي، والمساهمة في النقاش العمومي حول القضايا الراهنة، وفي مقدمتها التحول الرقمي وتأثيراته الاجتماعية والتربوية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts