ترحيل المحطة الطرقية بمراكش يدفع أصحاب عربات المأكولات للاحتجاج

أطلق أصحاب عربات بيع المأكولات بمحيط المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة في مراكش، صباح الأربعاء 29 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية للمطالبة بتسوية وضعيتهم بعد ترحيل المحطة إلى حي العزوزية.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بإيجاد حلول لفائدتهم، بعدما فقدوا جزء من نشاطهم اليومي المرتبط بحركة المسافرين داخل المحطة القديمة.

وانضم أصحاب العربات إلى سلسلة الاحتجاجات التي نظمها عدد من المهنيين والمستخدمين المتضررين من نقل هذا المرفق العمومي خارج وسط المدينة.

احتجاجات جديدة بعد نقل المحطة إلى العزوزية

احتشد أصحاب عربات بيع المأكولات قرب ساحة “سبعة رجال” بمراكش، حيث عبروا عن رفضهم لما اعتبروه إقصاء من المشروع الجديد.

وقال المحتجون إن نشاطهم كان يعتمد بشكل أساسي على توافد المسافرين والمرتفقين على المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة.

ويأتي هذا التحرك بعد أيام من احتجاجات أخرى شارك فيها مهنيون مرتبطون بالمحطة، بعدما وجدوا أنفسهم خارج النشاط الاقتصادي الذي رافق هذا المرفق لسنوات.

ويطالب المتضررون بإيجاد حلول تضمن استمرار مصادر رزقهم، خاصة أن نقل المحطة غيّر طبيعة النشاط التجاري في محيط باب دكالة.

مهنيون يطالبون بالإدماج في المشروع الجديد

أثار ترحيل المحطة الطرقية بمراكش إلى حي العزوزية نقاشاً بين عدد من العاملين في محيطها القديم.

وضمت الفئات المتضررة مستخدمين ومهنيين يشتغلون في مجالات مختلفة مرتبطة بحركة المسافرين.

ويرى هؤلاء أن المشروع الجديد لم يدمج مختلف الأنشطة التي كانت تستفيد من وجود المحطة داخل المدينة.

ويطالب المحتجون بفتح حوار مع الجهات المعنية، بهدف دراسة وضعيتهم والبحث عن حلول عملية.

كما يؤكدون أن استمرار الوضع الحالي يهدد نشاطهم اليومي، بعدما فقدوا الزبناء الذين كانوا يقصدون المحطة القديمة.

ترحيل المحطة الطرقية يغيّر المشهد الاقتصادي بباب دكالة

غيّر انتقال المحطة الطرقية من باب دكالة إلى العزوزية طبيعة الحركة التجارية في المنطقة.

وكان محيط المحطة القديمة يشهد نشاطاً يومياً لفائدة عدد من التجار وأصحاب الخدمات الصغيرة.

وبعد عملية النقل، وجد عدد من هؤلاء أنفسهم أمام واقع جديد، بسبب ابتعاد مصدر الحركة الذي كان يوفر لهم الزبناء.

ويطالب أصحاب عربات المأكولات بتسوية وضعيتهم، في وقت تتواصل فيه تحركات المهنيين المتضررين من عملية الترحيل.

ويؤكد المحتجون أن مطلبهم الأساسي يرتبط بالحصول على حلول واضحة، تمكنهم من مواصلة نشاطهم أو الاستفادة من بدائل مناسبة.

مطالب بفتح حوار مع المتضررين

يراهن أصحاب العربات والمهنيون المرتبطون بالمحطة على الحوار مع الجهات المسؤولة لمعالجة تداعيات الترحيل.

وتتركز مطالبهم حول إيجاد إطار يضمن استمرار نشاطهم الاقتصادي، أو إدماجهم ضمن ترتيبات مرتبطة بالمحطة الجديدة.

وتكشف هذه الاحتجاجات عن تحديات اجتماعية رافقت نقل المحطة الطرقية بمراكش، خاصة بالنسبة للفئات التي كانت تعتمد على النشاط اليومي داخل محيطها القديم.

ويبقى إيجاد حلول لفائدة هؤلاء المهنيين مرتبطا بمدى قدرة مختلف الأطراف على الوصول إلى صيغة تراعي التحول الجديد وتحافظ على مصادر رزق المتضررين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts