أكدت عمدة مدينة الدارالبيضاء نبيلة الرميلي، على التحديات المالية الكبيرة التي تواجهها الجماعة، مشيراة إلى أن الميزانية المتاحة لا تسمح بتنفيذ جميع المشاريع المطروحة على مستوى الأحياء.
وأوضحت، خلال دورة فبراير التي انعقدت اليوم الخميس، أن حي الحسني، على سبيل المثال، استفاد من جزء من المشاريع رغم محدودية الموارد، مشيدة بالتدخلات المستمرة لرؤساء المقاطعات، التي ساهمت في إنجاز العديد من المشاريع الحيوية بالمدينة.
وأشارت العمدة إلى دور الإلحاح والمتابعة المستمرة من طرف رؤساء المقاطعات في دفع عجلة المشاريع، مثل المستشفى الجديد الذي سيخرج للوجود بعد سنوات من النضال لتوفير خدمات صحية أفضل للسكان.
وأكد أن مشاريع البنية التحتية، من شوارع وأحياء ومداخل المدينة، تحققت بفضل هذه الجهود المشتركة بين المجلس الجماعي والمقاطعات، رغم الضغوط المالية الكبيرة.
كما شددت الرميلي على أن العمل لم ينته بعد، مشيرة إلى أهمية الاستمرار في الضغط من أجل زيادة الميزانية الجماعية، خاصة مع التوسع في المبيعات العقارية واستغلال الأراضي المتاحة لتعزيز الموارد المالية للجماعة.
وختمت الرميلي مداخلتها بالتأكيد على أن العمل ما يزال متواصلا ولم يكتمل بعد، داعية إلى تحسين الأداء بشكل جماعي. وفي هذا الإطار، وجهت دعوة مباشرة لرئيس اللجنة المعنية، عبدالصمد حيكر، من أجل الشروع، ابتداء من يوم الاثنين، في أشغال لجنة تتبع نزع الملكية، معتبرة إحداث هذه اللجنة ضرورة ملحة، وطالبت المديرة المعنية بتوجيه دعوات رسمية لأعضائها من أجل الانطلاق الفعلي في عملها.