أدرجت جامعة ستانفورد ودار “إلسيفير” تسعة باحثين من الجامعة الأورومتوسطية بفاس ضمن تصنيفها السنوي. ويكرس التصنيف حضور هؤلاء العلماء ضمن نخبة اثنين بالمائة الأكثر تأثيراً عالمياً. علاوة على ذلك، يستند هذا التقييم المرجعي إلى البيانات الببليومترية الدقيقة لقاعدة “سكوبوس”.
دينامية تصاعدية واعتراف دولي بنخبة الباحثين المغاربة
يكرم التصنيف العالمي تأثير الإنتاج العلمي للأساتذة الباحثين وإسهاماتهم المعرفية بمجالات تخصصهم المتنوعة. وفي المقابل، ضمت القائمة المتميزة مصطفى بوسمينة وبلخير حموتي وعبد الكريم القادب وشكيب النجاري. بناءً على ذلك، التحق بهم رشيد السالمي والطيبي بن حدة وعبد الكريم الشويكي وشكيب العلوي ورجاء سليم.
من جهة أخرى، تشهد مكانة الجامعة بفاس مساراً تصاعدياً متواصلاً في هذا التصنيف الدولي. ونتيجة لذلك، ارتفع عدد باحثيها المتوجين من أربعة سنة 2024 إلى تسعة حالياً. وبالتالي، يعكس هذا التميز المتتالي نجاعة الاستراتيجية الوطنية لتطوير منظومة الابتكار والبحث العلمي.
شراكات استراتيجية لربط المعرفة بالتنمية الاقتصادية والمجتمعية
تعتمد الجامعة برامج بحثية متعددة التخصصات تستجيب بدقة لأبرز الأولويات التنموية والمجتمعية الوطنية. وفي الوقت نفسه، تشجع المؤسسة إقامة تحالفات وثيقة مع الفاعلين الصناعيين والمؤسسات الترابية والمجتمعية. تأسيساً على ذلك، تركز الأبحاث التطبيقية على مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والاستدامة والمدن الذكية.
وبالتوازي مع ذلك، يرسخ هذا الإنجاز مكانة المملكة كقطب جامعي وبحثي واعد بإفريقيا والمتوسط. وبناءً على هذه التراكمات، تواصل الكفاءات المغربية إثراء المشهد العلمي الدولي بإسهامات تطبيقية رفيعة.