أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين 28 أبريل 2025، أن الوزارة جعلت من النهوض بالعالم القروي أولوية كبرى، عبر إطلاق برامج ميدانية واسعة تهدف إلى تحقيق التوازن المجالي وتعزيز الإنصاف الاجتماعي.
وفي عرضها أمام فريقي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، أوضحت الوزيرة أن الوزارة وقعت تسع اتفاقيات جهوية بكلفة إجمالية تبلغ 8.65 مليار درهم، ساهمت فيها الوزارة بما يقارب 2.98 مليار درهم، واستفادت منها 646 جماعة قروية.
كما تم توقيع 13 اتفاقية مع مجالس الأقاليم بغلاف مالي إجمالي يناهز 1.8 مليار درهم، مع مساهمة من الوزارة بلغت مليار درهم، وشملت 170 جماعة قروية.
وأكدت المنصوري أن حصة العالم القروي من مجهودات الوزارة ارتفعت من 26% إلى 35% خلال هذه الولاية الحكومية، مما يعكس إرادة سياسية واضحة للنهوض بهذه المناطق.
وفي سياق متصل، أبرزت الوزيرة أنه ولأول مرة تم تفعيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة، الذي يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المراكز، تعزيز البنيات التحتية والخدمات العمومية، وإنعاش السياحة وتثمين التراث الثقافي.
وبناء على دراسة ميدانية أجريت سنة 2017، تم تحديد 542 مركزا قرويا صاعدا، حيث تم إطلاق برنامج أولوي شمل 77 مركزًا (مركز واحد بكل إقليم)، استفاد 37 منها من برنامج سياسة المدينة بتمويل قدره 395 مليون درهم.
كما شرعت الوزارة في تنفيذ الشطر الأول من البرنامج لتطوير 12 مركزا صاعدا، يستهدف 16.000 أسرة بشكل مباشر و40.000 أسرة بشكل غير مباشر، بغلاف مالي يبلغ 1.52 مليار درهم، تساهم الوزارة فيه بـ361 مليون درهم.
وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة بصدد إعداد شطر ثانٍ من البرنامج، سيشمل التدخل في 24 مركزا قرويا صاعدا إضافيا على مستوى مختلف جهات المملكة.