وفرة في تمور المغرب واستقرار في الأسعار مقابل ارتفاع طفيف في المستورد (فيديو)

وفرة في تمور المغرب واستقرار في الأسعار مقابل ارتفاع طفيف في المستورد

يشهد سوق التمور بدرب ميلان (الدارالبيضاء)، خلال أيام شهر رمضان، وفرة واضحة في العرض، مع حضور قوي للمنتوج المحلي إلى جانب تمور مستوردة من عدد من الدول العربية، في وقت تتراوح فيه الأسعار حسب الجودة والصنف، وسط إقبال وصفه المهنيون بـ”المقبول” مقارنة بالسنوات الماضية.

وأكد أحد التجار، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن السوق يعرف تنوعا كبيرا في الأصناف، من بينها البوفقوس، المجهول، الجهل وبوسكري، إضافة إلى تمور قادمة من الجزائر وتونس والعراق وليبيا.

وتتراوح الأسعار بين 30 و50 درهما للكيلوغرام بالنسبة لبعض الأنواع، فيما يبدأ سعر المجهول من حوالي 100 درهم وقد يصل إلى 200 درهم حسب الجودة.

وأوضح أن الإقبال مستمر كل عام، مشيرا إلى أن السوق الذي يشتغل فيه معروف منذ عقود طويلة كنقطة توزيع رئيسية للتمور، حيث تصل السلع إلى هذا الفضاء قبل أن يعاد توزيعها على تجار التقسيط.

وأضاف المتحدث أن الموسم الحالي يتميز بزيادة في حجم المنتوج مقارنة ببعض السنوات السابقة، مبرزا أن وفرة التمور المحلية تقلص الحاجة إلى الاستيراد، سواء تعلق الأمر بالتمور أو بمنتجات فلاحية أخرى.

كما أشار إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة كان لها أثر إيجابي على الأرض والمنتوج، ما ساهم في تحسين العرض وضمان استقرار نسبي في الأسعار.

من جانبه، أوضح تاجر ثان أن أسعار تمور البلاد ظلت في المجمل مستقرة مقارنة بالموسم الماضي، حيث يتراوح ثمن بعض الأصناف المحلية بين 35 و40 درهما للكيلوغرام، بينما تباع أنواع أخرى بين 25 و30 درهما.

أما المجهول فيتراوح بين 70 و100 درهم حسب الجودة، فيما يصل سعر بعض الأنواع الأخرى إلى ما بين 60 و70 درهما.

وسجل المتحدث ارتفاعا طفيفا في أسعار التمور المستوردة هذا العام، بزيادة تتراوح بين خمسة وستة دراهم مقارنة بالسنة الماضية، معتبرا أن الإقبال يظل موجها أساسا نحو المنتوج المحلي الذي يفضله المستهلكون من حيث الجودة والثمن.

وختم بالتأكيد على أن حركة البيع تسير بوتيرة تدريجية، مع تفاؤل بتحسن الإقبال خلال الأيام المقبلة، في ظل وفرة العرض واستقرار الأسعار.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts