آدم ماسينا يعتزل كرة القدم ويبدأ تجربة جديدة في إيطاليا

أنهى الدولي المغربي آدم ماسينا مسيرته لاعبا، وفق تقارير صحافية، وبدأ تجربة جديدة ضمن الطاقم التقني لنادي بروغريسو الإيطالي، بعد مشاركته في كأس إفريقيا 2025.
اعتزال آدم ماسينا

أنهى الدولي المغربي آدم ماسينا مسيرته في الملاعب عن عمر 32 عاما. ويستعد المدافع السابق للمنتخب المغربي لخوض تجربة جديدة داخل الطاقم التقني لنادي بروغريسو، الناشط في الدرجة الرابعة الإيطالية.

ويغادر ماسينا الملاعب بعدما شارك مع «أسود الأطلس» في كأس إفريقيا للأمم 2025، التي احتضنها المغرب. وكان المدافع من أبرز الأسماء التي اعتمد عليها المنتخب خلال الأدوار الإقصائية، قبل أن يتوقف مشواره الدولي عقب البطولة.

ووفق تقارير صحافية إيطالية نشرت الأربعاء 14 أكتوبر 2026، تأتي هذه الخطوة بعد فترة صعبة طبعها تراجع حضوره في المباريات بسبب الإصابات. كما سبق له إنهاء ارتباطه بنادي تورينو في فبراير الماضي، بعدما خاض معه 51 مباراة في مختلف المسابقات.

اعتزال آدم ماسينا وبداية تجربة جديدة في إيطاليا

أفادت تقارير إيطالية بأن ماسينا التحق بالطاقم التقني لنادي بروغريسو، ليبدأ مرحلة جديدة في مساره الرياضي. وأعلن النادي تعيين فرانشيسكو سالمي مديرا فنيا للفريق الأول، مع انضمام المدافع المغربي إلى الطاقم بصفة متعاون تقني.

وتمنح هذه الخطوة ماسينا فرصة البقاء قريبا من كرة القدم، رغم ابتعاده عن المنافسات كلاعب. غير أن المعطيات المتاحة لا تشير إلى توليه مهمة تدريب الفريق بصفة مدرب رئيسي، بل إلى العمل ضمن الطاقم التقني.

وبدأ ماسينا مسيرته الاحترافية مع بولونيا، حيث تدرج في الفريق ولفت الأنظار بأدائه في مركز الظهير. ثم انتقل إلى واتفورد الإنجليزي سنة 2018، قبل العودة إلى إيطاليا عبر أودينيزي، وصولا إلى تورينو.

وشكلت هذه المحطات أبرز مراحل مسيرته بين الدوريين الإيطالي والإنجليزي. كما راكم اللاعب تجربة دولية مع المنتخب المغربي، الذي مثله في 28 مباراة، وفق البيانات المنشورة عنه.

من خيار احتياطي إلى عنصر أساسي في دفاع المغرب

برز ماسينا خلال كأس إفريقيا للأمم 2025، بعدما تحول إلى عنصر أساسي في الخط الخلفي للمنتخب المغربي. ولم يبدأ البطولة ضمن الخيارات الأولى في مركزه، لكنه كسب مكانته مع توالي المباريات.

وكان المدافع ضمن الخيارات الاحتياطية في أول مباراتين من دور المجموعات، قبل أن تتغير وضعيته داخل التشكيلة. وأسهمت إصابة رومان سايس وتراجع أداء جواد الياميق في منحه فرصة أكبر للمشاركة إلى جانب نايف أكرد.

واستمر ماسينا في التشكيلة خلال المراحل الحاسمة، ليصبح أحد الأسماء التي اعتمد عليها المدرب السابق وليد الركراكي في الخط الدفاعي. ووصل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية، التي انتهت داخل الملعب بفوز السنغال.

لكن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أصدرت قرارا لاحقا باعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب، واعتماد النتيجة 3-0 لصالح المغرب. وصدر القرار في 17 مارس 2026، ليُحسم اللقب رسميا لفائدة المنتخب المغربي.

وهكذا، ارتبط اسم ماسينا بالنسخة التي تُوج خلالها المغرب بلقبه القاري، بعدما شارك في مشوار المنتخب خلال البطولة. وكانت المباراة النهائية آخر ظهور له بقميص المنتخب الوطني، بحسب التقارير التي تناولت نهاية مسيرته.

الإصابات تعرقل مسيرة ماسينا في سنواتها الأخيرة

واجه ماسينا صعوبات بدنية متكررة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي في نهاية غشت 2022، خلال تجربته مع أودينيزي. وأثرت هذه الإصابة في استمراريته، قبل أن تتواصل متاعبه البدنية في المواسم اللاحقة.

وخلال تجربته مع تورينو، لم يتمكن المدافع المغربي من تثبيت حضوره بانتظام. وأنهى النادي الإيطالي ارتباطه به بالتراضي في 2 فبراير 2026، بعدما سجل 51 مشاركة في الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا، وأحرز هدفا واحدا.

كما عانى اللاعب من كدمة على مستوى الورك مطلع السنة الجارية، وفق تقارير صحافية تناولت وضعه البدني. ولم يعد إلى خوض مباريات رسمية بعد تلك الفترة، ما زاد الغموض بشأن قدرته على مواصلة مسيرته الاحترافية.

ولم يستدعه الناخب الوطني محمد وهبي إلى التجمعات الأخيرة للمنتخب، كما غاب عن قائمة كأس العالم 2026. وجاء ذلك بعد آخر مشاركة دولية له خلال كأس إفريقيا، التي شكلت محطة بارزة في مساره مع «أسود الأطلس».

ويفتح التحاق ماسينا بالطاقم التقني لبروغريسو مرحلة مختلفة في مسيرته، بعد سنوات من المنافسة في إيطاليا وإنجلترا. وسيحاول المدافع السابق نقل خبرته إلى العمل الفني، في تجربة أولى بعيدا عن أدواره داخل الملعب.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts