وهبي يتراجع عن اختياراته السابقة ويكشف أسباب إعادة النصيري للمنتخب

استدعى محمد وهبي يوسف النصيري لمواجهتي النيجر، في أول عودة للمهاجم المغربي إلى المنتخب تحت قيادة الناخب الوطني الجديد، وسط غيابات مؤثرة في الخط الأمامي.
وهبي يتراجع عن اختياراته السابقة ويكشف أسباب إعادة النصيري للمنتخب

عاد يوسف النصيري إلى قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم. واستدعاه الناخب الوطني محمد وهبي للمشاركة في مواجهتي النيجر.

ويمثل هذا الاستدعاء أول ظهور للمهاجم ضمن اختيارات وهبي. فقد غاب عن القوائم السابقة منذ تولي المدرب قيادة أسود الأطلس.

وتكتسي عودة النصيري أهمية خاصة بالنظر إلى تجربته الدولية. فقد خاض 92 مباراة مع المنتخب، سجل خلالها 25 هدفا.

كما استعاد المهاجم المغربي فعاليته الهجومية مع الاتحاد السعودي. وأحرز سبعة أهداف في 13 مباراة بالدوري.

وتمنحه هذه الحصيلة دفعة قبل العودة إلى المنافسة الدولية. كما تفتح أمامه فرصة جديدة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة.

وهبي يوضح أسباب استدعاء يوسف النصيري

وأوضح محمد وهبي أسباب عودة النصيري خلال الندوة الصحفية. وخُصص اللقاء للإعلان عن قائمة المنتخب المغربي.

وأكد الناخب الوطني أن النصيري ظل ضمن متابعة الطاقم التقني. واستمرت هذه المتابعة منذ انتقاله إلى الاتحاد السعودي.

وأشار وهبي إلى أن الجهاز الفني يتابع مباريات المهاجم بانتظام. وتشمل المتابعة الدوري السعودي وكأس الملك ودوري أبطال آسيا.

وشدد المدرب على أن غياب النصيري لم يكن بسبب استبعاده. وأكد أن اللاعب ظل حاضرا ضمن حسابات المنتخب.

وأضاف أن خصائص المهاجم المغربي يمكن أن تقدم إضافة مهمة. وخص بالذكر مواجهتي النيجر، باعتبارهما فرصة لاختبار إمكاناته.

وتكشف تصريحات وهبي أن عودة النصيري لم تكن قرارا مفاجئا. فقد استند الاختيار إلى متابعة مستمرة لمستواه مع ناديه.

كما تعكس الخطوة انفتاح المدرب على خيارات هجومية متنوعة. ويحتاج المنتخب إلى حلول تتناسب مع طبيعة كل منافس.

اختلاف الخصائص الهجومية بين النصيري ونهج وهبي

وغاب النصيري عن المنتخب بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا الأخيرة. ولم ينجح خلالها في تسجيل أي هدف.

وجاء غيابه في مرحلة شهدت تغييرا على مستوى القيادة الفنية. إذ تولى محمد وهبي مسؤولية تدريب المنتخب بعد وليد الركراكي.

ويمنح المدرب الجديد أهمية لمشاركة المهاجم في بناء اللعب. كما يفضل التحرك خارج منطقة الجزاء والربط بين الخطوط.

وتظهر بعض اختياراته السابقة اهتماما بهذه الخصائص. ويبرز إسماعيل الصيباري مثالا على هذا التوجه الهجومي.

فقد استعان به وهبي في أدوار قريبة من مركز المهاجم الوهمي. ويمنح هذا الدور الصيباري مساحة للمشاركة في صناعة اللعب.

في المقابل، يتميز النصيري بتحركاته داخل منطقة الجزاء. كما يعتمد على الكرات الهوائية والانطلاق خلف المدافعين.

ويجيد المهاجم المغربي أيضا إنهاء الهجمات أمام المرمى. لذلك، تختلف بعض خصائصه عن الأدوار التي يفضلها وهبي.

ولا يعني هذا الاختلاف غياب النصيري عن حسابات المدرب. لكنه يضع أمامه تحديا يتعلق بالتأقلم مع الأسلوب الجديد.

كما يمنح وجوده الطاقم التقني خيارا هجوميا مغايرا. فقد يحتاج المنتخب إلى مهاجم يجيد استثمار العرضيات.

وتبرز أهمية هذه الخاصية أمام الدفاعات المتكتلة. إذ يستطيع النصيري استغلال الكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء.

وبالتالي، لن تقتصر مهمته على تسجيل الأهداف فقط. بل سيحتاج أيضا إلى المساهمة في تحريك الخط الأمامي.

غيابات هجومية تفتح الباب أمام عودة النصيري

وتزامنت عودة النصيري مع غيابات مؤثرة في الخط الأمامي. ويفتقد وهبي خدمات أربعة لاعبين خلال المرحلة الحالية.

ويتعلق الأمر بإسماعيل الصيباري وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي. كما يغيب حمزة إيغامان عن خيارات المنتخب.

وتقلص هذه الغيابات الحلول الهجومية المتاحة أمام الطاقم التقني. لذلك، تكتسب خبرة النصيري أهمية إضافية في مواجهتي النيجر.

ويمنح المهاجم المنتخب خيارا مختلفا داخل منطقة الجزاء. كما يستطيع التعامل مع العرضيات واستثمار الكرات الهوائية.

ومع ذلك، لا يمكن اختزال استدعائه في تعويض الغيابات. فقد أكد وهبي أن الطاقم التقني تابع مستواه باستمرار.

وتشير هذه المعطيات إلى رغبة المدرب في اختبار قدراته. كما يريد الوقوف على مدى انسجامه مع المجموعة.

النصيري أمام فرصة لاستعادة مكانته مع الأسود

وتكتسي مواجهتا النيجر أهمية خاصة بالنسبة إلى النصيري. إذ يبتعد بثماني مباريات عن بلوغ 100 مباراة دولية.

ويملك مهاجم الاتحاد السعودي مؤشرات إيجابية على مستوى التهديف. فقد سجل سبعة أهداف في 13 مباراة بالدوري.

وتمنحه هذه الحصيلة فرصة لتعزيز حظوظه مع المنتخب. كما تساعده على استعادة الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة.

لكن استعادة مكانته لن ترتبط بالتسجيل وحده. إذ سيكون مطالبا بتنفيذ تعليمات وهبي داخل الملعب.

وسيحتاج أيضا إلى المساهمة في بناء الهجمات. كما يتعين عليه التحرك بفاعلية ضمن المنظومة الجماعية.

وتتيح المباراتان للمدرب تقييم انسجامه مع بقية المهاجمين. وسيكون التعاون مع لاعبي الوسط والأجنحة عاملا مهما.

وفي المقابل، تمثل العودة فرصة للنصيري لتأكيد قدراته. فهو يمتلك تجربة واسعة مع المنتخب خلال السنوات الماضية.

وبذلك، تتجاوز عودة النصيري مجرد تعويض الغيابات الهجومية. فهي تمنحه فرصة جديدة لإقناع محمد وهبي.

ويبقى التحدي واضحا أمام مهاجم الاتحاد السعودي. إذ يتعين عليه تحويل خبرته إلى إضافة ملموسة للمنتخب.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts