يرتقب أن تعرف زيادة أسعار المازوط في المغرب ارتفاعا جديدا، ابتداء من الساعة الأولى من يوم الخميس 16 أبريل 2026، وفق معطيات توصل بها مهنيون في القطاع.
وأكدت مصادر مهنية أن الزيادة ستهم الغازوال فقط، حيث سيرتفع سعر اللتر بدرهم واحد، دون أي تغيير في أسعار البنزين.
زيادة أسعار المازوط في المغرب
توصل عدد من أرباب شركات توزيع المحروقات بإشعارات تفيد بتطبيق هذه الزيادة ابتداء من يوم الخميس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تقلبات أسعار المحروقات على المستوى الدولي، والتي تنعكس بشكل مباشر على السوق الوطنية.
وتهم هذه الزيادة مادة الغازوال، التي تشكل الحصة الأكبر من استهلاك الوقود في المغرب.
البنزين خارج موجة الارتفاع
في المقابل، لن تشمل هذه الزيادة أسعار البنزين، التي ستظل مستقرة خلال هذه المرحلة.
ويعكس هذا التفاوت استمرار اختلاف آليات التسعير بين نوعي الوقود داخل السوق.
تطمينات حكومية بشأن المخزون
تأتي هذه الزيادة بعد تصريحات لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول وضعية التموين.
وأكدت المسؤولة الحكومية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المخزون الاستراتيجي للغازوال يغطي 47 يوما من الاستهلاك.
وأضافت أن مخزون البنزين يصل إلى 49 يوما، ما يعكس وضعية مريحة مقارنة بعدد من الدول.
إمدادات مضمونة إلى نهاية السنة
أوضحت ليلى بنعلي أن إمدادات السوق الوطنية مضمونة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. كما أكدت أن الحكومة تواصل العمل لتأمين التموين إلى غاية نهاية السنة.
وأشارت إلى أن هذا الاستقرار يعود إلى التنسيق بين مختلف الفاعلين، إلى جانب الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية التزويد.
مراقبة مستمرة لسوق المحروقات
شددت الوزارة على أنها تتابع بشكل منتظم وضعية السوق، خاصة على مستوى برامج الاستيراد. كما تراقب عمليات التزود التي يقوم بها الفاعلون الخواص، لضمان توازن السوق.
وتسعى هذه الإجراءات إلى تفادي أي اضطرابات محتملة، رغم تقلبات الأسعار الدولية.
تأثير مباشر على المستهلك
من المنتظر أن تنعكس هذه الزيادة بشكل مباشر على كلفة النقل وعدد من الخدمات.
ويظل الغازوال العنصر الأكثر تأثيرا في الأسعار، بحكم اعتماده الواسع في النقل والأنشطة الاقتصادية. وتطرح هذه الزيادة مجددا تساؤلات حول تطور أسعار المحروقات في المرحلة المقبلة.