سجلت السدود المغربية تحسناً ملحوظاً في وارداتها المائية خلال الساعات الأخيرة، ما انعكس إيجاباً على المخزون الوطني، رغم تراجع طفيف في نسبة الملء مقارنة بمعطيات 20 فبراير الجاري.
وأفادت وزارة التجهيز والماء أنه إلى غاية 23 فبراير 2026 بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود على الصعيد الوطني 70.6%، مقابل 27.7% في التاريخ نفسه من سنة 2025، ما يمثل فارقاً سنوياً مهماً. كما بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة 11.827,5 مليون متر مكعب، بزيادة تفوق 150% مقارنة بالسنة الماضية.
تفاوت ملحوظ بين الأحواض المائية
في حوض أم الربيع بلغت نسبة الملء 48.1%، مع تسجيل نسب مرتفعة في بعض السدود مقابل مستويات ضعيفة في أخرى.
أما حوض اللوكوس فحقق نسبة مرتفعة جداً بلغت 94.9%، مع وصول عدد من السدود إلى نسبة 100%.
وفي حوض سبو بلغت النسبة 87.7%، مدعوماً بمخزون كبير خاصة في سد الوحدة.
وسجل حوض أبي رقراق نسبة 94.5%، فيما بلغ حوض تانسيفت 85.8%.
أما حوض سوس–ماسة فبلغت نسبة الملء به 54.4%، في حين ظل حوض درعة–واد نون عند 34.6%، وهو من بين الأحواض الأقل امتلاءً.
وسجل حوض كير–زيز–غريس نسبة 60.4%.
وتُظهر المعطيات المحينة أن 16 سداً بلغت نسبة ملئها 100%، ما يعكس تحسناً واضحاً مقارنة بالسنة الماضية، رغم استمرار التفاوت الجهوي في نسب التخزين.
ويؤكد هذا التطور تحسناً في الوضعية المائية الوطنية على أساس سنوي، مع بقاء الحاجة إلى تدبير مستدام للموارد المائية، خاصة في الأحواض التي لا تزال تسجل نسباً متوسطة أو ضعيفة.