جماعة الدار البيضاء تسترجع ملكية عقاري سوق القريعة وسوق لعيون

سوق القريعة وسوق لعيون

كشف كريم الكلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أن جماعة الحضرية استرجعت ملكية عقاري سوق القريعة و سوق لعيون، موضحا أن الجماعة وضعت حداً لمسلسل التعثر الذي لازم ملف السوقين لسنوات، بعدما تقرر رسمياً، الثلاثاء، خلال أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الجماعة، استرجاع ملكية العقارين من الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية “صوناداك”، التي كانت مكلفة بتدبير المشروع.

وضعت الجماعة الحضرية لمدينة الدار البيضاء حداً لمسلسل امتد لزمن طويل من التعثر الذي رافق ملف سوقين حيويين، هما سوق القريعة وسوق لعيون، بعد أن صادق المجلس الجماعي في دورة استثنائية، يوم الثلاثاء ثاني شتنبر 2025، على استرجاع ملكية العقارين من الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية “صوناداك”، التي كانت مكلفة بالمشروع.

ويأتي قرار استرجاع عقاري سوق القريعة وسوق لعيون بعد انتقادات متكررة بسبب التأخر الكبير في أشغال الإصلاح والتهيئة، وهو ما حال دون إعادة الاعتبار لهذين السوقين الحيويين. لأن الشركة المفوض لها لم تنجح في الوفاء بالتزاماتها، الأمر الذي أثار استياء واسعاً بين التجار والمهنيين والمنتخبين المحليين.

الخطوة الجديدة ستمكّن الجماعة من مباشرة الإصلاحات برؤية واضحة تستجيب لحاجيات السكان وتضع حداً للفوضى التي سادت الملف، بما يفتح المجال لإعادة إحياء السوقين وتعزيز مكانتهما الاقتصادية.

سوق القريعة: رافعة اقتصادية للدار البيضاء

يُعتبر سوق القريعة، بمقاطعة الفداء، فضاءً تجارياً استراتيجياً يستقطب يومياً آلاف التجار والزبناء، مما يساهم بشكل مباشر في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية. وإعادة هيكلته وفق مخطط مدروس من شأنها أن ترفع من مداخيل الجماعة بملايين الدراهم سنوياً، مع تحسين ظروف عمل المهنيين وتسهيل خدمات المرتفقين.

سوق لعيون: الحاجة إلى رؤية جديدة

أما سوق لعيون، فقد عانى بدوره من بطء الإصلاحات وغياب التنظيم، وهو ما انعكس على قدرته التنافسية. ويأمل التجار أن يسهم القرار الجديد في إعادة تنظيم السوق وجعله أكثر جاذبية، بما يعزز الحركة التجارية في المنطقة.

إن هذا التحول يعكس التوجه العام لجماعة الدار البيضاء نحو تسريع وتيرة إصلاح المرافق العمومية والأسواق التي طالها الإهمال لسنوات، في إطار استعادة زمام المبادرة والقطع مع البطء الذي طبع أداء بعض الشركات المفوضة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts