لابروفان للصناعات الدوائية تدخل بورصة الدار البيضاء لتمويل توسعها الخارجي

أعلن فريد بنيس أن فتح رأسمال مجموعة لابروفان في بورصة الدار البيضاء يستهدف تمويل النمو الخارجي، وتوسيع محفظة المنتجات، وتعزيز التصنيع المحلي للأدوية.
لابروفان للصناعات الدوائية تدخل بورصة الدار البيضاء لتمويل توسعها الخارجي

تستعد مجموعة لابروفان لمرحلة جديدة في مسارها، من خلال فتح رأسمالها في بورصة الدار البيضاء. وذلك بعد 75 سنة من النشاط في قطاع الصناعات الدوائية.

وتهدف هذه الخطوة، وفق فريد بنيس، الرئيس المدير العام للمجموعة، إلى تمويل عمليات النمو الخارجي. وأيضا تعزيز موقعها في سوق الأدوية.

وأوضح بنيس في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن إدراج المجموعة في البورصة يشكل محطة مهمة في تاريخها. وفرصة لتقاسم ثمار نجاحها مع شريحة أوسع من المغاربة. كما أكد أن العملية تستهدف دعم التوسع، خصوصا عبر الاستحواذ على شركات دوائية أخرى. بما يتيح توسيع محفظة المنتجات والاستجابة لحاجيات السوق.

https://www.facebook.com/share/v/14sQg2n3nQj/?mibextid=wwXIfr

وأضاف أن المجموعة تراهن على تعزيز التصنيع المحلي للأدوية، في سياق يتسم بتزايد أهمية السيادة الصحية وتوسيع الولوج إلى العلاج.

واعتبر أن نمو المجموعة سيساعدها على بلوغ حجم يسمح لها بمواكبة التحولات التي يعرفها القطاع والمساهمة في تعزيز قدراته الإنتاجية.

75 سنة من تطوير الأدوية والتصنيع المحلي

استعرض الرئيس المدير العام لمجموعة لابروفان مسار المؤسسة الممتد على مدى 75 سنة. وأشار إلى أنها طورت منتجات دوائية خاصة بها، استجابة للحاجيات الصحية التي عرفها المغرب عبر مراحل مختلفة.

وأكد بنيس أن تطوير الأدوية محليا ظل من المرتكزات الأساسية للمجموعة، التي تسعى إلى مواصلة هذا التوجه من خلال تعزيز قدراتها الصناعية.

ويرتبط هذا الاختيار، بحسب تصريح بنيس، بهدف دعم السيادة الصحية وتقوية مساهمة الإنتاج الوطني في تلبية حاجيات المرضى.

وتتوفر المجموعة حاليا على أربعة مواقع صناعية، ثلاثة منها في المغرب، فيما يوجد الموقع الرابع بمدينة لوغانو السويسرية. ويعكس هذا الانتشار، وفق بنيس، تطور نشاط المجموعة وتوسعه خارج السوق المغربية.

كما أشار إلى استحواذ المجموعة سنة 2026 على مختبر دوائي سويسري متعدد الجنسيات. واعتبر أن هذه العملية شكلت محطة مهمة في مسارها. ويأتي هذا الاستحواذ ضمن توجه يرمي إلى توسيع النشاط وتعزيز القدرات الصناعية والتجارية للمجموعة.

حضور دولي وتوجه نحو أسواق جديدة

أوضح بنيس أن لابروفان أصبحت مجموعة دوائية مغربية ذات امتداد دولي، إذ تغطي أنشطتها نحو 50 بلدا، مع حضور تشغيلي مباشر في ثمانية بلدان، من بينها الهند.

ويرتبط هذا التوسع، بحسب المتحدث، بتطوير منتجات تستجيب لمعايير الجودة المعتمدة في أسواق مختلفة. كما أشار إلى حصول المجموعة على اعتمادات من جهات رقابية دولية، من بينها الوكالة السويسرية للأدوية “Swissmedic”، والجهات الأوروبية المختصة، وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA”.

ويتيح هذا المسار للمجموعة تعزيز حضور الدواء المغربي في الأسواق الخارجية، إلى جانب توسيع فرص تطوير المنتجات وتوزيعها. غير أن مواصلة هذا التوجه تظل مرتبطة بقدرة المجموعة، على الاستثمار في الإنتاج والابتكار والاستجابة للمتطلبات التنظيمية لكل سوق.

فتح الرأسمال لتمويل استحواذ جديد

أكد الرئيس المدير العام أن الموارد التي ستوفرها عملية فتح الرأسمال ستخصص للنمو الخارجي. مع وجود مشروع للاستحواذ على مختبر دوائي آخر ينشط في السوق منذ ستينيات القرن الماضي.

وأوضح أن الشركة المستهدفة تتوفر على مجموعة منتجات مكملة لمحفظة لابروفان الحالية. ما قد يسمح بتوسيع العرض الدوائي وتعزيز القدرة على الاستجابة لحاجيات السوق.

ويأتي هذا التوجه في سياق يسعى فيه القطاع إلى مواكبة تعميم التأمين الإجباري عن المرض وتحسين إمكانية الولوج إلى العلاج.

وفي هذا الإطار، يرى بنيس أن بلوغ حجم اقتصادي أكبر سيساعد المجموعة، على تعزيز التصنيع المحلي والمساهمة في تطوير القطاع الدوائي المغربي.

وتراهن لابروفان، من خلال هذه الخطوة، على الجمع بين توسيع نشاطها التجاري وتقوية قدراتها الإنتاجية. كما تسعى إلى الاستفادة من فرص النمو في الأسواق الخارجية. مع الحفاظ على دورها في تطوير الصناعة الدوائية الوطنية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts