أكدت هاجر باوسار، مديرة تطوير الأعمال بوكالة الأسفار “ترافل وينغز” بالدار البيضاء، أن افتتاح الفرع الجديد للشركة بالمغرب يشكل محطة استراتيجية ضمن مخططها التوسعي. ويعكس رغبتها في المساهمة في تطوير قطاع السياحة الوطني ومواكبة الاستحقاقات الدولية التي تستعد المملكة لاحتضانها.
المغرب وجهة استراتيجية للشركة
وأوضحت باوسار، في تصريح صحفي لـ”إحاطة.ما”، أن افتتاح الفرع الـ32 لـ”ترافل وينغز” يمثل خطوة مهمة في مسار الشركة.
وأضافت أن السوق المغربية تحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي. والفرص التي تتيحها المشاريع الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
وزادت أن الشركة تطمح إلى أن تكون في مستوى هذه المرحلة. وذلك من خلال تقديم خدمات حديثة تواكب تطور القطاع. وتساهم في الارتقاء بتجربة السفر لفائدة الزبناء داخل المغرب وخارجه.
منصة رقمية بخدمات متكاملة
وأبرزت المتحدثة أن ترافل وينغز المغرب تعتمد منصة رقمية من الجيل الجديد، توفر للمستخدمين باقة متكاملة من خدمات السفر. إذ تشمل حجز تذاكر الطيران، وتنظيم الرحلات السياحية داخل المغرب وخارجه. إلى جانب الرحلات البحرية.
كما تقدم المنصة خدمات خاصة بتنظيم رحلات العمرة والحج، بما يتيح للزبناء الاستفادة من حلول رقمية مرنة تستجيب لمختلف احتياجاتهم، مع تسهيل عمليات الحجز وإدارة الرحلات.
الرهان على الاستحقاقات المقبلة
وترى الشركة أن المرحلة المقبلة تفرض تطوير خدمات السفر بما يواكب الطلب المتزايد الذي ستشهده المملكة. خاصة مع احتضانها تظاهرات دولية كبرى.
وفي هذا الإطار، تراهن “ترافل وينغز” على تعزيز حضورها في السوق المغربية عبر توسيع شبكة خدماتها، وتقديم حلول متكاملة تستجيب لاحتياجات السياح والمسافرين، بما ينسجم مع الدينامية التي يعرفها قطاع السياحة في المغرب.
دعم التحول الرقمي في قطاع السفر
وأكدت باوسار أن اعتماد التكنولوجيا الحديثة أصبح عنصرا أساسيا في تطوير قطاع السياحة. وأشارت إلى أن الشركة تراهن على الابتكار الرقمي لتقديم تجربة أكثر سرعة وسهولة للمسافرين، مع الحرص على توفير خدمات متنوعة تلائم احتياجات الأفراد والعائلات والشركات.
وشددت على أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية ترافل وينغز الرامية إلى الإسهام في تنشيط السياحة المغربية، ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع، خاصة في ظل الاستعدادات المتواصلة لاستضافة التظاهرات الرياضية والسياحية العالمية خلال السنوات المقبلة.