جريمة وكالة تحويل الأموال بمولاي رشيد.. معطيات أولية تكشف الدافع

جريمة وكالة تحويل الأموال بمولاي رشيد جريمة كاش بلوس مولاي رشيد جريمة مولاي رشيد تهز الدار البيضاء بعد مقتل مستخدمة داخل وكالة لتحويل الأموال | إحاطة

كشفت معطيات أولية عن تفاصيل جديدة في جريمة وكالة تحويل الأموال بمولاي رشيد، التي هزت مدينة الدار البيضاء أول أمس الثلاثاء. ووفق ما أوردته يومية “الصباح”، فإن الدافع لا يرتبط بالسرقة أو محاولة الاغتصاب، بل بخلاف عاطفي انتهى بجريمة دامية داخل محل مغلق.

وحسب المصدر ذاته، تشير المعطيات الأولى للبحث إلى أن صاحب المحل، وهو رجل في الخمسينات من عمره، اشتبهت فيه المصالح الأمنية بعد العثور عليه في حالة حرجة داخل الوكالة. كما عثرت المصالح نفسها على مستخدمته، البالغة 29 سنة، جثة هامدة وسط بركة من الدماء.

جريمة وكالة تحويل الأموال بمولاي رشيد وخلفية الخلاف

أفادت يومية “الصباح” بأن العلاقة بين المشتبه فيه والضحية عرفت توترا كبيرا قبل وقوع الجريمة. وارتبط هذا التوتر، حسب المعطيات المنشورة، بعدم تقبل المشتبه فيه فكرة ارتباط الضحية بشخص آخر.

وتضيف المعطيات نفسها أن المشتبه فيه كان يرغب في الزواج من المستخدمة. كما تقول المصادر إن الضحية سبق أن وعدته بالموافقة على الارتباط به. غير أن اكتشافه عزمها على الزواج من شخص آخر دفعه، وفق الرواية الأولية، إلى حالة غضب شديد.

وتشير المعطيات إلى أن المشتبه فيه كان قد وضع ثقته في الضحية. كما بادر إلى تسجيل محل تجاري باسمها، وهو المحل الذي احتضن مشروع وكالة تحويل الأموال. وكانت الضحية تشتغل داخل الوكالة نفسها.

الغيرة تتحول إلى ترصد ومواجهة دامية

حسب المصدر ذاته، بدأت العلاقة بين الطرفين تعرف خلافات مرتبطة بالغيرة. ودفع هذا الوضع المشتبه فيه إلى تتبع خطوات الضحية. وبعد تأكده، وفق المعطيات الأولية، من وجود علاقة لها بشخص آخر أصغر منه سنا، قرر مواجهتها داخل مقر العمل.

وتفيد الرواية المنشورة بأن المشتبه فيه استغل صفته رب عمل وعلاقته بالضحية. كما أغلق باب وكالة تحويل الأموال من الداخل. وسمح له ذلك، حسب المصدر نفسه، باحتجازها داخل المحل وتعنيفها.

وتطورت المواجهة بشكل خطير داخل الوكالة. وتشير المعطيات إلى أن المشتبه فيه ذبح الضحية، لتسقط جثة في مسرح الجريمة. وتقول المصادر إن الغيرة والخوف من فقدان العلاقة شكلا دافعا رئيسيا في هذه الواقعة.

محاولة انتحار داخل الوكالة

بعد إدراكه خطورة ما وقع، دخل المشتبه فيه في حالة هستيرية، حسب الرواية نفسها. وأقدم على محاولة إنهاء حياته بالطريقة نفسها، حيث ذبح نفسه داخل المحل. وعثرت عليه المصالح الأمنية بجانب الضحية وهو في وضع صحي حرج.

وأثار صراخ الضحية والمشتبه فيه انتباه الجيران والمارة. وسارع بعضهم إلى إشعار المصالح الأمنية. واستنفرت الواقعة عناصر الشرطة، التي انتقلت إلى المكان بسرعة.

وواجهت العناصر الأمنية صعوبة في فتح باب الوكالة، بسبب إغلاقه من الداخل بإحكام. وبعد محاولات متواصلة، اقتحمت المصالح الأمنية المحل. ووجدت الضحية قد فارقت الحياة، بينما كان المشتبه فيه لا يزال على قيد الحياة في حالة حرجة.

تدخل أمني وبحث تحت إشراف النيابة العامة

استنفرت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد مختلف عناصرها. وحضرت الشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة. كما حضرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية لمعاينة المكان وجمع المعطيات الضرورية.

وبتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، نقلت المصالح المختصة جثة الضحية إلى مستودع الأموات. كما خضع المشتبه فيه للحراسة الطبية داخل المستشفى، في انتظار استقرار وضعه الصحي.

وينتظر أن تكشف الأبحاث الجارية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، المزيد من التفاصيل حول ظروف الجريمة وخلفياتها. كما ينتظر المحققون إمكانية الاستماع إلى المشتبه فيه عند تحسن وضعه الصحي.

وتبقى هذه المعطيات أولية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية. كما أن المشتبه فيه يظل في وضعية اشتباه إلى حين صدور قرار قضائي نهائي في حقه.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts