تعقد جماعة مراكش، يوم الخميس 7 ماي الجاري، دورة ماي جماعة مراكش، لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي.
وستنعقد الدورة بقاعة الاجتماعات بمجلس الجماعة. كما ستوزع أشغالها على جلستين. البرنامج يتضمن 37 نقطة ضمن جدول الأعمال.
نقل المحطة الطرقية في صدارة دورة ماي جماعة مراكش
يأتي مشروع نقل المحطة الطرقية من باب دكالة إلى منطقة العزوزية في مقدمة النقاط. هذا الملف يعتبر من أبرز القضايا المطروحة خلال الدورة.
المجلس سيناقش تفاصيل هذا المشروع. كما سيعرضه على التصويت خلال أشغال الدورة. القرار يهم إعادة تنظيم حركة النقل داخل المدينة.
هذا المشروع ظل محط نقاش خلال فترات سابقة. وينتظر أن يحسم المجلس موقفه خلال هذه الدورة.
اتفاقية مع السجن المحلي بالأوداية
الدورة ستتطرق أيضا إلى مشروع اتفاقية جديدة. هذه الاتفاقية تجمع بين جماعة مراكش ومديرية السجن المحلي بالأوداية.
الهدف من الاتفاقية هو تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة. هذا الورش يندرج ضمن إصلاح منظومة العدالة.
المجلس سيناقش تفاصيل هذه الاتفاقية. كما سيحدد سبل تنزيلها على المستوى المحلي.
دعم الجمعيات الرياضية
ضمن جدول الأعمال، سيبحث المجلس مسألة دعم الجمعيات الرياضية. هذا الملف يهم تمويل أنشطة الفرق المحلية.
الدعم المالي يشكل رافعة مهمة لتطوير الرياضة بالمدينة. كما يساعد الجمعيات على الاستمرار وتحسين أدائها.
أعضاء المجلس سيناقشون حجم الدعم وشروط الاستفادة. الهدف هو تحقيق توزيع عادل وفعال.
تعديل مقرر يهم واد إيسيل
الدورة ستشهد أيضا مناقشة تعديل مقرر سابق. يتعلق الأمر بالمقرر رقم 2024/10/296 الصادر في دورة أكتوبر 2024.
هذا المقرر يهم نزع ملكية قطع أرضية. العملية تدخل في إطار تهيئة جنبات واد إيسيل.
المجلس سيعيد النظر في هذا القرار. الهدف هو ملاءمته مع متطلبات المشروع. كما يهدف إلى تسريع وتيرة الأشغال.
جدول أعمال غني بملفات محلية
دورة ماي تتضمن 37 نقطة. هذه النقاط تهم مجالات متعددة. تشمل التهيئة الحضرية، الاتفاقيات، والدعم المالي.
هذا العدد يعكس حجم الملفات المطروحة. كما يعكس أهمية الدورة في تدبير الشأن المحلي.
رهانات الدورة
أشغال الدورة تحمل رهانات مهمة للمدينة. في مقدمتها تحسين البنية التحتية. إضافة إلى دعم المشاريع الاجتماعية.
كما ينتظر أن تسهم القرارات في تعزيز الخدمات المحلية. وتطوير المرافق العمومية.
دورة ماي جماعة مراكش تشكل محطة تنظيمية مهمة. ستحدد ملامح عدد من المشاريع المستقبلية. كما تعكس دينامية التدبير المحلي بالمدينة.