فاطمة الزهراء المنصوري تلتقي منتخبي الرحامنة وتدعو إلى تعزيز العمل الجماعي

فاطمة الزهراء المنصوري

احتضنت مدينة مراكش، مساء الثلاثاء 25 غشت، لقاءً تواصلياً جمع فاطمة الزهراء المنصوري بعدد من منتخبي إقليم الرحامنة.

وشاركت في اللقاء قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة. وحضر اللقاء سمير كودار، رئيس قطب التنظيم، ورئيس جهة مراكش – آسفي، وعز الدين مداوي، عضو المكتب السياسي.

كما حضر طارق حنيش، الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي. وشارك أيضاً النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم.

وشكل اللقاء مناسبة لبحث قضايا مرتبطة بتدبير الشأن المحلي. كما فتح المجال أمام المنتخبين لعرض انشغالاتهم والتحديات التي تواجههم.

فاطمة الزهراء المنصوري تستمع إلى منتخبي الرحامنة

استمعت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة إلى مداخلات عدد من منتخبي الرحامنة. وعرض المنتخبون مجموعة من القضايا المرتبطة بمهامهم داخل الجماعات الترابية.

كما طرح المشاركون عدداً من الإكراهات التي تواجههم في أداء مسؤولياتهم. وارتبط جانب من النقاش بانتظارات سكان الإقليم وقضايا التنمية المحلية.

وسمح اللقاء بفتح نقاش مباشر بين قيادة الحزب والمنتخبين. وركز النقاش على واقع العمل المحلي وسبل التعامل مع التحديات المطروحة.

وأكدت هذه الدينامية أهمية التواصل المباشر بين القيادة والمنتخبين. كما تعكس رغبة الحزب في متابعة القضايا التي تشغل منتخبيه على المستوى المحلي.

 التنسيق والعمل الجماعي في الرحامنة

ناقش اللقاء أيضاً سبل تطوير العمل الميداني للحزب بإقليم الرحامنة. وركز المشاركون على تعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب بالإقليم.

ويرتبط هذا التنسيق بمواكبة قضايا التنمية المحلية. كما يهدف إلى تحسين التفاعل مع الإشكالات التي تواجه الجماعات الترابية.

وتناول النقاش أهمية توحيد الجهود بين المنتخبين والهيئات التنظيمية. ويأتي ذلك بهدف دعم العمل الجماعي وخدمة مصالح سكان الإقليم.

وأكد المشاركون الحاجة إلى مقاربة أكثر تنسيقاً في العمل الميداني. كما شددوا على أهمية التعاون في التعامل مع الملفات والقضايا المحلية.

قيادة الحزب تعزز التواصل مع المنتخبين

يندرج اللقاء ضمن الدينامية التواصلية التي تعمل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة على تعزيزها. وتسعى هذه الدينامية إلى تكثيف التواصل المباشر مع المنتخبين.

كما تركز على الاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم. وتتيح هذه اللقاءات للقيادة متابعة القضايا المرتبطة بالعمل الانتخابي والتدبير المحلي.

ويراهن الحزب من خلال هذا التواصل على تقوية حضوره الميداني. كما يسعى إلى تعزيز الصلة بين المؤسسات المنتخبة وانتظارات المواطنين.

ويشكل المنتخبون حلقة أساسية في هذا المسار. فهم يتولون مسؤوليات داخل الجماعات الترابية ويتعاملون بشكل مباشر مع قضايا السكان.

التنمية المحلية في صلب النقاش

حظيت قضايا التنمية المحلية بحيز مهم خلال اللقاء. وارتبط النقاش بسبل مواكبة احتياجات الجماعات الترابية بإقليم الرحامنة.

وأكد المشاركون أهمية التفاعل الفعال مع الإشكالات المطروحة محلياً. كما دعوا إلى تنسيق الجهود بين المنتخبين والهياكل التنظيمية للحزب.

وتعكس هذه الدعوة رغبة في تعزيز العمل المشترك داخل الإقليم. كما تهدف إلى دعم المبادرات المرتبطة بالتنمية وخدمة السكان.

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية توحيد الجهود. وشددوا على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين المنتخبين والهيئات التنظيمية.

توافق على مواصلة العمل المشترك

خلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف مكونات الحزب في الرحامنة. ويرتبط هذا التعاون بخدمة مصالح سكان الإقليم ودعم التنمية المحلية.

كما شدد المشاركون على مواصلة الدينامية الميدانية. وتشمل هذه الدينامية تعزيز التواصل والإنصات ومتابعة القضايا المحلية.

ويأتي لقاء مراكش في سياق تواصلي داخل حزب الأصالة والمعاصرة. ويؤكد، وفق المعطيات الواردة، أهمية التنسيق بين العمل التنظيمي والعمل داخل المؤسسات المنتخبة.

وتسعى هذه المقاربة إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل الجماعي. كما تركز على مواكبة قضايا التنمية والتفاعل مع انتظارات المواطنين في مختلف جماعات الإقليم.
.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts