قال محمد أوجار، رئيس لجنة التكوين والترافع عن مغربية الصحراء، بالتجمع الوطني للأحرار، إن الحزب الذي يقوده عزيز أخنوش، يباشر تكوين برلمانييه على آليات الترافع عن مغربية الصحراء، تماشيا مع الإرادة الملكية الواردة في مضامين الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية لمجلسي البرلمان.
وأكد أوجار خلال دورة تكوينية لفائدة البرلمانيين التجمعيين حول “تقنيات الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة”، المقامة يومي 21 و22 فبراير الجاري في الداخلة، أن اختيار هذه المدينة لاحتضان أول دورة تكوينية للجنة له اعتبارات دبلوماسية ورسائل عديدة، مخاطبا برلمانيي “الحمامة” المشاركين بالقول “نحن على يقين كلكم وكل الحزب تحملنا هم القضية الوطنية وتعرفون تفاصيلها، وكلنا في حاجة أحيانا إلى الصقل وتعميق المعرفة، في كثير من القضايا”.
وأضاف أن الظرفية مواتية ليبصم حزب التجمع الوطني للأحرار على حضور قوي في الترافع عن القضية الوطنية، خصوصا وأنه حزب يترأس الحكومة.
ولفت إلى أهمية اكتساب المناضلين التجمعيين للمزيد من المهارات من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وأفاد أوجار بأن المغرب يوجد في وضع ديبلوماسي واستراتيجي جيد ومريح في كل المحافل، مبرزا أنه “لا يمكننا إلا أن نثمن ونساند وندعم الحكمة والشجاعة التي يدير بها جلالة الملك، هذه الاستراتيجية”. وأضاف “مع ذلك لابد أن نواصل اليقظة والتحرك حتى نكون على استعداد لدعم وحماية مكتسباتنا”.
وأردف الوزير السابق قائلا إن العالم يتغير كل 4 أو 5 سنوات ويأتي بمعطيات جديدة، ما يفرض ضرورة الانتباه، مشيرا إلى أن أهمية هذه المبادرة التكوينية تتمثل في كيفية الترافع بحرفية والتأثير بشكل أكبر.
وانتقد عضو المكتب السياسي للأحرار، التشويش الذي يقوم به أعداء الوحدة الترابية، مذكرا الأمم المتحدة هي من يعود لها الاختصاص الحصري في التعاطي مع قضية الصحراء المغربية، وهو ما اعتبره القيادي التجمعي مفيدا لبلادنا، مستحضرا الهزائم التاريخية للجزائر، كعضو غير دائم بمجلس الأمن، والتي انسحبت من التصويت الأخير على التمديد لبعثة المينورسو.
وخلص رئيس لجنة التكوين والترافع عن مغربية الصحراء بحزب الأحرار، إلى أن قرارات مجلس الأمن تعتبر اليوم الحكم الذاتي “قرارا جديا وذا مصداقية”، مذكرا بسلسلة سحب وتجميد الاعترافات بالكيان الوهمي، على مستوى القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية، مع تسجيل وضع مريح جدا في آسيا والاتحاد الأوروبي.