دول الخليج العربية تعبر عن امتنانها للملك محمد السادس على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني

الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية و مجلس التعاون لدول الخليج العربية
الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية

عبر ممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم الخميس 12 مارس 2026، عن خالص الشكر والتقدير للملك محمد السادس، على الدعم القوي والتضامن الواضح الذي أبدته المملكة المغربية تجاه أشقائها الخليجيين في مواجهة العدوان الإيراني.

جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر عن بعد، بحضور السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، وأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء وممثلي دول المجلس.

وأشاد الوزراء الخليجيون، في كلماتهم، بالدعم الأخوي الصادق والتضامن الفاعل الذي أبانت عنه المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة جراء التصعيد العسكري الإيراني غير المبرر والاعتداءات المتكررة على السيادة الخليجية.

وأكد وزراء مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن هذه المواقف المشرفة تعكس متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط المغرب بدول الخليج، وتجسد خصوصية الروابط الشخصية والوشائج الصادقة التي تجمع صاحب الجلالة بإخوانه قادة دول المجلس.

ويأتي هذا الموقف الخليجي الموحد ليجسد التقدير لمبادرة صاحب الجلالة، منذ اللحظات الأولى للعدوان الإيراني، بإجراء سلسلة اتصالات هاتفية مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وشملت الاتصالات الملكية كلا من محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، وتميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حيث جدد الملك محمد السادس إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، وأكد دعم جلالته ومساندته التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts