أشرف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، إلى جانب محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، يومه الخميس 11 شتنبر الجاري، على تدشين المحطة السككية الجديدة لمدينة تازة، في إطار مشروع هيكلي يندرج ضمن استراتيجية المكتب الرامية إلى تحديث المحطات وإعادة تأهيل الفضاءات السككية.
وقال المكتب الوطني للسكك الحديدية في بلاغ له توصلت جريدة “إحاطة.ما” بنسخة منه، “بفضل موقعها المتميز بالقرب من المحاور الرئيسية للمدينة، تشكل هذه البنية التحتية ذات التصميم المعماري العصري معلمة حضارية بارزة، توفر للمسافرين وكذا ساكنة المدينة فضاء عصريا متكاملا يجمع بين الجمالية والوظيفية”.
وبفضل استثمار يناهز 50 مليون درهم، أصبحت تازة، وفق البلاغ، تتوفر على محطة سككية جديدة تعزز دينامية التنمية السوسيو اقتصادية للمدينة، وتكرس موقعها كقطب محوري داخل الجهة.
وتتميز المحطة الجديدة، حسب البلاغ، بتصميمها العصري، متعدد الوظائف والذي يندمج بسلاسة في النسيج الحضاري ويوفر فضاء مريحا يجمع بين الجمالية والعملية.
وللإشارة، فإن المبنى الخاص بالمحطة السككيةيمتد على مساحة إجمالية تبلغ 1700 متر مربع، ويضم قاعة استقبال واسعة تبلغ مساحتها 520 مترا مربعا، وفضاء مخصصا للمسافرين بمساحة 150 مترا مربعا، إلى جانب محلات تجارية تصل مساحتها إلى 260 متر مربع.
كما تنفتح المحطة على ساحة شاسعة تمتد على مساحة 18.300 متر مربع، تتضمن موقفا للسيارات تفوق سعته 70 مكانا.
ومن خلال هذا المشروع الهيكلي، يحرص المكتب الوطني للسكك الحديدية كذلك على مواكبة النمو المتزايد لحركة المسافرين وتعزيز ثقة ووفاء زبنائه، من خلال توفير عرض مبتكر يستجيب بشكل أمثل لتطلعاتهم وانتظاراتهم.
وسيتم ابتداء من 15 شتنبر الجاري، تعزيز العرض السككي الحالي بإطلاق رحلتين إضافيتين بين مدينتي تازة وفاس، قصد تلبية حاجيات التنقل اليومي بشكل أكثر فعالية، كما سيتم توسيع هذا العرض عبر خدمة جديدة نحو مدينة الحسيمة، من خلال ربط مباشر تؤمنه حافلات سوبراتور برحلتين يوميا، ذهابا وإيابا.