يمتد غياب الدولي المغربي نايف أكرد لفترة قد تصل إلى شهرين (ثمانية أسابيع)، بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى عضلات أسفل البطن، وهو ما قد يبعده عن الملاعب لفترة أطول مما كان متوقعا في البداية.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن مدة غياب مدافع نادي أولمبيك مارسيليا قد تمتد لثمانية أسابيع كاملة، في حين كانت التوقعات الأولية تشير إلى إمكانية عودته في فترة تتراوح ما بين أربعة وستة أسابيع فقط، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى قدرته على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب.
وأثار طول فترة الغياب المحتملة قلق عدد من الصحف والمواقع الرياضية الفرنسية، التي تساءلت عما إذا كان موسم أكرد مع أولمبيك مارسيليا قد انتهى فعليا، خاصة إذا احتاج اللاعب إلى فترة إضافية لاستعادة لياقته البدنية بعد التعافي من العملية الجراحية.
ويجري المنتخب المغربي أولى مبارياته في نهائيات كأس العالم 2026 يوم الثالث عشر من يونيو المقبل أمام المنتخب البرازيلي، على أن يخوض قبل ذلك مباراتين وديتين، في آخر فترة توقف دولي للاتحاد الدولي لكرة القدم قبل انطلاق المونديال.
وسيكون أكرد من أبرز الغائبين عن اللائحة المقبلة للمنتخب المغربي، التي من المرتقب أن يكشف عنها الناخب الوطني الجديد محمد وهبي يوم الخميس المقبل، وهو ما قد يفتح الباب أمام أسماء جديدة لتعزيز محور الدفاع، خاصة في ظل غياب المدافع جواد الياميق أيضا بسبب الإصابة.