الكوكب المراكشي يحيي ذكرى تأسيسه الـ78 ويستعيد مجده الكروي

يحيي نادي الكوكب المراكشي، اليوم الجمعة، الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيسه، الذي يعود إلى 20 شتنبر 1947، حين انطلق حلم رياضي من قلب المدينة الحمراء ليترك بصمة تاريخية في المشهد الكروي المغربي.

وعبرت الصفحة الرسمية للنادي على موقع “فايسبوك” عن هذه المناسبة، قائلة: “20 شتنبر 1947، تاريخ الفخر والمجد للأسطورة”.

ويعد الكوكب المراكشي من أعرق الأندية بالمغرب، إذ سبق له أن توج بست كؤوس للعرش، وبطولتين وطنيتين، إضافة إلى كأس الاتحاد الإفريقي سنة 1996.

وتميز الكوكب المراكشي عبر تاريخه بمواهب عديدة قدمها للمنتخبات الوطنية، حيث عرف النادي بأسلوب لعب هجومي وجماعي مميز جذب جماهيره على مر العقود، كما سجل النادي صعودا وهبوطا بين أقسام البطولة المغربية، لكنه حافظ دوما على مكانته كأحد رموز الكرة المغربية العريقة.

وعلى الصعيد القاري، كان للكوكب المراكشي حضور لافت، إذ شارك في عدة بطولات إفريقية، وحقق إنجازات جعلته يحظى باحترام الأندية المنافسة والجماهير المغربية، مؤكدا مكانته كأحد الأندية التي ساهمت في تطوير كرة القدم المغربية على المستويين الوطني والدولي.

ويعود الكوكب المراكشي هذا الموسم إلى قسم الصفوة في البطولة الوطنية الاحترافية بعد سنوات من التواجد في القسم الثاني، طامحا لاستعادة مكانته التاريخية بين كبار الأندية المغربية وإسعاد جماهيره المتعطشة للبطولات.

كما يولي النادي اهتماما كبيرا لتطوير الفئات الصغرى وبناء قاعدة شبابية قوية، إذ أسس أكاديميات تدريب تهدف لاكتشاف وصقل المواهب الصاعدة من مراكش والمناطق المجاورة، بما يضمن استمرارية العطاء الكروي ورفد الفريق الأول بلاعبين محليين قادرين على المنافسة داخل المغرب وخارجه.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts