تعيين المدرب المغربي عبد الكبير الدروي مدرباً وطنياً لمنتخب كوريا للكاراطي

أعلنت كوريا الجنوبية تعيين المدرب المغربي عبد الكبير الدروي مدرباً وطنياً لمنتخبها الوطني للكاراطي، مُخصصاً لفريق الكوميتي للكبار، ليصبح بذلك أول مغربي، عربي، وإفريقي يتولى هذا الدور في تاريخ الرياضة.
عبد الكير الدروي

أعلنت كوريا الجنوبية تعيين المدرب المغربي عبد الكبير الدروي مدرباً وطنياً لمنتخبها الوطني للكاراطي، مُخصصاً لفريق الكوميتي للكبار، ليصبح بذلك أول مغربي، عربي، وإفريقي يتولى هذا الدور في تاريخ الرياضة. هذا الإنجاز يُبرز المكانة المرموقة التي باتت تتميز بها الكفاءات المغربية في الساحة الرياضية الدولية، ويؤكد أن الجهد والعمل المستمر قادران على تحقيق النجاحات في أعلى المستويات.

عبد الكبير الدروي يتميز بمسيرة رياضية فريدة؛ فقد أبدع كلاعب قبل أن يثبت جدارته كمدرب بارز. خلال قيادته للمنتخب المغربي، حقق نتائج لافتة في البطولات القارية والدولية وساهم في تكوين جيل من الأبطال الذين تركوا بصماتهم في المحافل العالمية. هذه النجاحات زادت من مكانته ليصبح معترفاً به من الاتحاد الدولي للكاراتيه وأحد أبرز المدربين في هذا المجال.

بعد فترة من العمل مع المنتخب المغربي، تلقى عروضاً تدريبية من دول عربية وأوروبية، لكنه اختار التحدي الأكبر بمهمة الإشراف على منتخب كوريا الجنوبية، في منطقة تعد منشأً لفنون القتال. خياره لم يكن مجرد خطوة مهنية، بل مواجهة للمدارس العريقة للكاراتيه واحتكاك بأرقى مستويات المنافسة في آسيا.

عبد الكبير الدروي يدخل اليوم مرحلة جديدة من مسيرته، مستنداً إلى خبرة طويلة وطموح كبير لمواصلة رفع العلم المغربي في المحافل الرياضية العالمية، حتى وهو يُدرب منتخباً من قارة أخرى.

تحت إشرافه خلال بطولة إفريقيا للكاراطي 2023 بالدار البيضاء، حقق المنتخب المغربي إنجازاً استثنائياً بحصده 33 ميدالية، منها 17 ذهبية خلال أربعة أيام من المنافسات، متقدماً لأول مرة على مصر. هذا الإنجاز يعكس مدى عطاء الدروي وتأثيره على المشهد الرياضي المغربي.

تمكن أبطال المغرب ضمن فئات الكبار، الشباب، والناشئين من تحقيق هذه النتائج الباهرة التي تضمنت 17 ميدالية ذهبية، 7 فضيات، و9 برونزيات. تفوق المنتخب المغربي في ترتيب الميداليات على الدول الرائدة مثل مصر وتونس بحصد عدد أكبر من الذهبيات.

ومن بين الفائزين بالميداليات الذهبية في فئة الكبار كان عبد العالي جينا (تباري تحت 60 كلغ)، سعيد أوبايا (تباري تحت 67 كلغ)، مروة الدغري (تباري فوق 68 كلغ)، آية النصيري (كاطا)، بالإضافة إلى فريقي الإناث والذكور في فئة الكاطا.

أما الميداليات الفضية فقد جاءت من نصيب شيماء الحيطي (تباري تحت 50 كلغ)، أسامة الفحصي (تباري تحت 75 كلغ)، وفريق الإناث (تباري). كما اكتفى بالميداليات البرونزية فاطمة الزهراء شجاي (تباري تحت 61 كلغ) وصلاح الدين المنصوري (كاطا).

هذه النتائج تؤكد أن المغرب، بفضل الجهود المتواصلة للكفاءات الوطنية كعبد الكبير الدروي، بات قوة لا يُستهان بها في رياضة الكاراتيه على المستويين القاري والدولي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts