كشف الناخب الوطني محمد وهبي قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي منتخب النيجر المرتقبتين. وتندرج هاتان المواجهتان لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا. علاوة على ذلك، وجه المدرب الدعوة لستة وعشرين لاعباً لتمثيل قميص “أسود الأطلس”.
حضور وازن للركائز التقليدية وتعزيزات شابة تدعم مختلف الخطوط
شهدت القائمة حضور الحراس ياسين بونو ومنير المحمدي ورضا التكناوتي وعلاء بلعروش. وفي المقابل، يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد ونصير مزراوي وسفيان الكرواني. بناءً على ذلك، عزز الطاقم التقني الخط الخلفي بأسماء شابة كعبد الحميد آيت بودلال.
من جهة أخرى، يضم خط الوسط مواهب صاعدة يقودها بلال الخنوس وأيوب بوعدي. ونتيجة لذلك، يعتمد المدرب على نائل العيناوي وأسامة ترغالين لبناء اللعب الهجومي المتوازن. وبالتالي، يمنح هذا التنوع التكتيكي خيارات غنية لصناعة الفرص وضبط إيقاع المباريات.
ترسانة هجومية بقيادة دياز والنصيري ومباراتان بالرباط وكازا
يقود براهيم دياز ويوسف النصيري وعبد الصمد الزلزولي الخط الأمامي للمنتخب المغربي. وفي الوقت نفسه، استدعى وهبي عناصر هجومية جديدة كأيوب أوفقير وياسين جسيم وياسر زابيري. تأسيساً على ذلك، يرفع هذا الاختيار من النجاعة التهديفية للخط الأمامي للأسود.
وبالتوازي مع ذلك، يستقبل المغرب منتخب النيجر بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وبناءً على البرمجة، يحتضن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء لقاء الإياب بعد أيام.
يحمل استدعاء الناخب الوطني محمد وهبي لرباعي المواهب الشابة—أيوب بوعدي، وياسر زابيري، وأيوب أوفقير، ونائل العيناوي—دلالة استراتيجية تتجاوز مجرد تأمين الفوز في مواجهتي النيجر، لتؤسس لانتقال جيلي سلس وهادئ يعيد هيكلة العمود الفقري لـ”أسود الأطلس” دون إحداث قطيعة مفاجئة مع الحرس القديم؛ فالإبقاء على الثوابت التاريخية كحكيمي وأكرد وبونو وبولوز يمنح هؤلاء الواعدين مظلة حماية نفسية داخل مستودع الملابس، ويقيهم من الضغط الجماهيري والإعلامي المباشر، في حين يتيح لهم الاحتكاك التكتيكي المبكر مع بيئة النخبة استيعاب ثقافة الفوز والاندماج التدريجي في فلسفة اللعب الدولية، تمهيداً لتسليم المشعل مع اقتراب الاستحقاقات القارية والعالمية الكبرى.