اعترف مدرب منتخب أوغندا، بول بوت، بعد خسارة فريقه أمام تونس بنتيجة 3-1، ضمن الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة لمنافسات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بأن لاعبيه افتقدوا للروح القتالية اللازمة للتنافس على مستوى عال.
وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة مساء أمس في الرباط، أكد بوت أنه كان يتوقع أداء أفضل من لاعبيه، قائلا: “لم نبذل الجهد الكافي للتغلب على المنافس، كما افتقد لاعبونا للروح القتالية والشجاعة”.
وأضاف المدرب الأوغندي أن المنتخب التونسي كان الأقوى على أرض الملعب، وأن لاعبيه لم يتمكنوا من خلق فرص واضحة للتسجيل، مما ساهم في النتيجة النهائية.
وتابع بول بوت بالقول: “رغم أن تونس فريق جيد، إلا أننا أظهرنا احتراما كبيرا لمنافسنا بينما كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل”، مشددا على أن الفريق سيعمل على تصحيح أخطائه قبل مواجهة الجولة الثانية.
وفي الجولة الثانية من هذه المجموعة، التي ستقام يوم 27 دجنبر، ستلتقي تونس بنظيرتها نيجيريا في فاس، بينما تواجه أوغندا منتخب تنزانيا في الرباط، في مباريات ستحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على صدارة المجموعة.
يبدو أن المدرب الأوغندي يسعى من خلال هذه التصريحات إلى تحفيز لاعبيه وإثارة روح التنافس قبل المواجهات المقبلة، مع الحفاظ على احترام الخصوم، في سياق البطولة التي تشهد مستويات عالية من الأداء الفني والتكتيكي.
واكتسب المنتخب التونسي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة نظيره النيجيري، وصيف النسخة السابقة، بعد فوزه على منتخب أوغندا، بثلاثة أهداف مقابل واحد، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة لمنافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المغرب 2025، يوم الثلاثاء على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.
وتميز أداء نسور قرطاج بالواقعية وعدم التسرع، ولم يحاولوا الميل نحو اللعب الاستعراضي، رغم الفارق الكبير في المستوى التقني والتكتيكي مع الأوغنديين، الذين بدورهم لم يظهروا رغبة كبيرة في مخالفة التوقعات.
واستثمر المنتخب التونسي الفرصة، وصنع ثلاث فرص خلال عشر دقائق، توجت الأخيرة منها بافتتاح التسجيل من ضربة ركنية، انبرى لها إلياس السخيري برأسية مستغلا خلوه من الرقابة.