دخلت خمسة ملاعب مغربية حديثة البناء، أو التي خضعت لأعمال تحديث خلال العام الماضي سباق المنافسة على جائزة “ملعب العام 2025”، التي يمنحها موقع “ستاديوم دي بي” المتخصص في أخبار وتصاميم الملاعب الرياضية حول العالم.
وتأتي هذه الترشيحات ضمن الدورة السادسة عشرة للجائزة السنوية، التي تمنح لأفضل ملعب جرى افتتاحه أو تجديده خلال السنة، حيث تتنافس الملاعب المغربية مع عدد من الملاعب الحديثة، في مختلف دول العالم ضمن تصويت مفتوح للجمهور.
وتضم قائمة الملاعب المغربية المرشحة خمسة ملاعب، أربعة منها تقع في العاصمة الرباط وواحد في مدينة طنجة.
ويتعلق الأمر بمركب الأمير مولاي عبد الله الذي تبلغ سعته نحو 69 ألف متفرج، وملعب مولاي الحسن بسعة تقارب 22 ألف متفرج، إلى جانب الملعب الأولمبي الذي يتسع لنحو 21 ألف متفرج، وملعب المدينة الذي كان يعرف سابقا بملعب البريد وتبلغ سعته حوالي 18 ألف متفرج، إضافة إلى ملعب ابن بطوطة الكبير بمدينة طنجة الذي تصل سعته إلى نحو 76 ألف متفرج، ليعد أكبر ملعب في المغرب حاليا.
ويعكس وجود أربعة ملاعب مرشحة في الرباط، حجم الاستثمارات التي شهدتها البنية التحتية الرياضية بالعاصمة خلال السنوات الأخيرة، في إطار توجه يروم تحويلها إلى مركز رياضي بارز في المملكة.
وفي المقابل، تعزز مدينة طنجة حضورها بملعب ابن بطوطة الكبير، الذي يعد من أبرز الملاعب الحديثة في القارة الإفريقية.
ومن بين المشاريع اللافتة في هذه القائمة ملعب المدينة بالرباط، الذي تم إنجازه في وقت قياسي، إذ أعلن عن خطط بنائه أواخر سنة 2023 عقب حصول المغرب على شرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة 2025، قبل أن يحتضن أول مباراة رسمية في نونبر 2025.
ويعكس ترشيح هذه الملاعب البرنامج الطموح الذي تبناه المغرب لتحديث منشآته الرياضية وتطوير بنيته التحتية الكروية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يحتل المغرب المرتبة الثانية من حيث عدد الملاعب المرشحة في نسخة هذا العام بخمسة ملاعب، فيما تتصدر الصين القائمة بأحد عشر ملعبا.
ومن المقرر أن يستمر التصويت لاختيار “ملعب العام 2025” إلى غاية منتصف ليلة التاسع من مارس الجاري بتوقيت وسط أوروبا، حيث يطلب من كل مشارك اختيار خمسة ملاعب مفضلة لديه من بين 28 ملعبا مرشحا، مع منحها تقييما تنازليا يبدأ بخمس نجوم لأفضل ملعب ثم أربع وثلاث ونجمتين وصولا إلى نجمة واحدة وفق ترتيب الأفضلية.