ناميبيا تدافع عن حكمتها بعد الجدل في نهائي “كان السيدات”

دافع الاتحاد الناميبي لكرة القدم، عن حكمته الدولية توانانيكوا أنتسينو، بعد موجة الانتقادات التي طالتها عقب إدارتها نهائي كأس الأمم الإفريقية للسيدات بين المغرب ونيجيريا، والذي أقيم السبت الماضي على الملعب الأولمبي بالرباط.

وهنأ الاتحاد، في بيان رسمي، أنتسينو على اختيارها لإدارة النهائي، واصفًا الأمر بأنه “لحظة تاريخية لها وللشعب الناميبي”، مؤكّدًا أن ذلك يمثل “شهادة على كفاءتها والتزامها المستمر بالتميّز في مجال التحكيم”.

وأضاف البيان أن “تحكيم مباراة بهذا الحجم يُعد مصدر فخر وطني، ويعكس الجهود المبذولة في تطوير التحكيم الرياضي في ناميبيا”، مشيرًا إلى أن نجاحها يمثّل “إلهامًا للفتيات الناميبِيّات الطموحات في مجال كرة القدم”.

كما شدد على أن مشاركة أنتسينو وزميلاتها في البطولة الأفريقية تُجسد “صورة مشرقة لتمكين المرأة وتقدّمها في الرياضة”، معتبراً أنهن “قدوة للأجيال القادمة”.

وجاء هذا البيان بعد الضجة التي أثارتها قرارات الحكم الناميبية في المباراة، خاصة إلغاؤها ركلة جزاء للمغرب بعد العودة لتقنية الفيديو في الدقيقة 81، حين كانت النتيجة 2-2.

وأثار هذا القرار غضبًا واسعًا في الأوساط المغربية، خصوصًا بعد أن نجحت نيجيريا في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 88، محرزة لقبها القاري العاشر.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو يُوبّخ الحكم الناميبية خلال مراسم التتويج، وسط حضور رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي حاول تهدئة الأجواء.

وتفيد تقارير بأن لقجع اعتبر قراراتها سببا مباشرًا في خسارة المنتخب المغربي للقب.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts