طمأن وكيل الدولي المغربي شادي رياض جماهير المنتخب الوطني بشأن حالته الصحية. جاء ذلك بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام بورنموث ضمن منافسات الدوري الإنكليزي نهاية الأسبوع.
وغادر المدافع البالغ من العمر 22 سنة أرضية الملعب متأثراً بالإصابة. هذا الأمر أثار مخاوف الجماهير، خاصة مع اقتراب موعد 2026 FIFA World Cup المقررة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مخاوف مبررة قبل المونديال
أثارت إصابة شادي رياض القلق داخل الأوساط الرياضية المغربية. ويعود ذلك خصوصاً لأنه عاد حديثاً من غياب طويل دام حوالي سنة ونصف بسبب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي.
كما تزامنت هذه الإصابة مع وضعية دفاعية مقلقة داخل صفوف المنتخب الوطني المغربي. جاء ذلك في ظل إصابات كل من نايف أكرد وأشرف حكيمي، إلى جانب تراجع مستوى عيسى ديوب في الفترة الأخيرة.
الوكيل يحسم الجدل
غير أن القلق سرعان ما تبدد، بعدما أكد وكيل اللاعب، في تصريح لموقع Le360 Sport، أن حالة شادي رياض لا تدعو للقلق.
وأوضح أن اللاعب تعرض فقط لـ“تقلص عضلي قوي على مستوى الفخذ”. وأضاف أن الطاقم التقني لفريقه فضل عدم المجازفة وإخراجه كإجراء احترازي.
هذا المعطى عزز فرضية أن الإصابة لا تعدو كونها عارضاً عضلياً عادياً، يمكن تجاوزه في ظرف زمني قصير.
عودة قريبة للتدريبات
حسب المعطيات نفسها، ينتظر أن يستأنف اللاعب تداريبه في أقرب وقت ممكن، ما يؤكد أن مشاركته في مونديال 2026 ليست مهددة في الوقت الحالي.
وكان شادي رياض قد عاد في مارس الماضي إلى صفوف المنتخب المغربي، بعد غياب طويل، حيث يسعى لاستعادة مكانته ضمن دفاع “أسود الأطلس” قبل الاستحقاق العالمي المقبل.
بين الحذر والتفاؤل
رغم الطابع المطمئن للإصابة، يفضل الطاقم الطبي التعامل بحذر مع حالة اللاعب. والهدف هو تفادي أي انتكاسة قد تعيده إلى نقطة الصفر.
وفي المقابل، تسود حالة من التفاؤل داخل الأوساط الرياضية، بالنظر إلى المؤشرات الإيجابية المحيطة بوضعه الصحي.
وبين الحذر والتفاؤل، يواصل شادي رياض رحلته نحو استعادة أفضل مستوياته، على أمل أن يكون حاضراً بقوة في الموعد العالمي المنتظر، وضمن كتيبة منتخب المغرب الباحث عن تأكيد حضوره القوي على الساحة الدولية.