أجرى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الأحد، زيارة تفقدية إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله. وجاءت هذه الزيارة بهدف الاطلاع على الترتيبات الأمنية المعتمدة لتأمين مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي وماميلودي صنداونز.
وشملت الزيارة الوقوف على مختلف بروتوكولات الأمن والسلامة التي وضعتها ولاية أمن الرباط. ويهدف ذلك إلى ضمان مرور هذه التظاهرة الرياضية القارية في ظروف تنظيمية وأمنية محكمة.
تعبئة أكثر من 6000 عنصر أمني
وخلال جولته داخل مرافق ومنشآت الملعب، اطلع عبد اللطيف حموشي على مخططات العمل الأمني الخاصة بتأمين المباراة. وتضمنت هذه المخططات ترتيبات السير والجولان لتسهيل تنقل الجماهير من وإلى الملعب. بالإضافة إلى ذلك، شملت خطط السلامة الرياضية الرامية إلى توفير أجواء آمنة للجماهير والفرق المشاركة.
وقدم والي أمن الرباط شروحات مفصلة حول الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية التي جرى تسخيرها لهذه المناسبة. إذ تم تعبئة أكثر من 6000 شرطي وشرطية من مختلف التخصصات والوحدات الأمنية.
وشملت هذه التعبئة فرق المحافظة على النظام، وعناصر السير والجولان، والفرق الراجلة والخيالة. فضلا عن وحدات الكلاب المدربة للشرطة والمتخصصة في الكشف عن المتفجرات.
اعتماد المراقبة الرقمية والطائرات المسيرة
كما تم استعراض منظومة المراقبة الرقمية الجديدة الخاصة بتأمين المنشآت الرياضية. وتعتمد هذه المنظومة على شبكة كاميرات داخلية تغطي مختلف مرافق الملعب، إلى جانب استعمال الطائرات المسيرة التابعة للأمن الوطني. علاوة على ذلك، شملت الكاميرات المحمولة التي يستخدمها موظفو الشرطة أثناء أداء مهامهم الميدانية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تحديث وتطوير آليات التأمين الرياضي. كما أنها تنسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
استعدادات للمواعيد الرياضية القارية والدولية
وتندرج هذه الزيارة ضمن الاستعدادات المتواصلة التي تباشرها مصالح الأمن الوطني. ويهدف ذلك إلى تأمين المنافسات الرياضية القارية والدولية التي تحتضنها المملكة خلال السنوات المقبلة.
كما تشكل هذه العملية مناسبة لتقييم بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة، والعمل على تطويرها. ويهدف ذلك إلى ضمان نجاح تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى التي يستعد المغرب لاستضافتها.
وتواصل المديرية العامة للأمن الوطني، منذ مدة، تنفيذ استراتيجية أمنية متكاملة لتأمين التظاهرات الرياضية. وتشمل هذه الاستراتيجية تأهيل فرق الأمن الرياضي وتعزيز التعاون الأمني الدولي مع الدول المشاركة في المنافسات القارية والدولية.