أشادت وسائل إعلام ألمانية متخصصة، على نطاق واسع، بأداء المواهب المغربية الشابة في كأس العالم 2026، مع تركيز خاص على أيوب بوعدي وإسماعيل الصيباري وأيوب أمايموني. وذلك عشية المباراة التي ستجمع بين أسود الأطلس واسكتلندا.
وفي هذا الصدد، توقفت مجلة “سبورتشاو” التابعة للمجموعة الألمانية للإذاعة والتلفزيون عند الأداء الذي بصم عليه أيوب بوعدي أمام البرازيل. واعتبرت أنه “سحر عالم كرة القدم” خلال ظهوره في خط الوسط.
وأبرزت الوسيلة الإعلامية أن المواجهة الثنائية بين بوعدي والبرازيلي كاسيميرو انتهت لصالح اللاعب المغربي.
وأشارت إلى الاهتمام الكبير الذي يحظى به من أندية أوروبية كبرى. ومن بين هذه الأندية باريس سان جيرمان، أرسنال، برشلونة، بايرن ميونيخ، ليفربول، وريال مدريد.
كما سلطت الضوء على المسار الدراسي للاعب نادي ليل، الحاصل على شهادة البكالوريا بميزة حسن جدا، والذي يواصل تكوينه عن بعد في تخصص الرياضيات.
إلى جانب ذلك، خصصت “سبورتشاو” مقطع فيديو للأجواء الجماهيرية المغربية في بوسطن. واعتبرت أن المغرب يُصنف ضمن المنتخبات القادرة على خلق المفاجأة في هذا المونديال.
اهتمام ألماني خاص بصيباري وأمايموني
وفي سياق متصل، أفردت منصة “فلاش سكور” الألمانية مقالا خاصا بإسماعيل صيباري، واصفة إياه بالموهبة المرشحة للعب مستقبلا في بايرن ميونيخ.
وأكدت المنصة أن النادي البافاري قد يكون مستعدا لدفع 55 مليون أورو للتعاقد معه. وأشارت إلى أنه يملك مؤهلات لاعب وسط “شامل” وفعّال. يأتي ذلك بعدما بصم على موسم مميز مع بي إس في آيندهوفن.
كما أبرزت هيئة البث العمومي الألمانية “WDR” مسار أيوب أمايموني، الذي انتقل خلال فترة قصيرة من أندية الدرجات الدنيا إلى هوفنهايم ثم آينتراخت فرانكفورت. وبعد ذلك أصبح ضمن اختيارات المنتخب المغربي في المونديال.
وأشارت إلى أن قيمته السوقية ارتفعت بشكل كبير بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، ما يعكس سرعة تطوره في كرة القدم الأوروبية.
المغرب “قوة كروية” بحسب الإعلام البرازيلي
من جهة أخرى، أكدت قناة “سي إن إن البرازيل” أن المنتخب المغربي تحول إلى “قوة كروية” قادرة على الإطاحة بالعمالقة في كأس العالم 2026. واستندت إلى الأداء المميز الذي قدمه أمام البرازيل في افتتاح مشواره بالمجموعة الثالثة.
واعتبرت القناة أن ما يعيشه المنتخب المغربي ليس وليد اللحظة. بل هو نتيجة مسار طويل من الاستثمار في البنيات التحتية والتكوين منذ عام 2010. وهذا ما ساهم في إنتاج جيل تنافسي على أعلى مستوى.
وأشارت إلى الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، باعتبارها نموذجا يجمع بين التكوين الرياضي والتعليم والدعم الطبي.
كما أبرزت السياسة التي اعتمدها المغرب في استقطاب المواهب من الجالية المغربية بالخارج. وقد ساهمت هذه السياسة في تعزيز جودة المنتخب بلاعبين نشأوا في مدارس كروية أوروبية.
واختتمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن نتائج هذه الاستراتيجية بدأت تظهر بوضوح. وذلك من خلال الإنجازات الأخيرة، وعلى رأسها المركز الرابع في مونديال 2022، ولقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، والميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.