أجرت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وستقام البطولة بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027.
وأسفرت قرعة “كان 2027” عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو. وهذه مجموعة تبدو في المتناول بالنسبة لـ”أسود الأطلس”.
المغرب مرشح فوق العادة في مجموعته
ويدخل المنتخب المغربي التصفيات بصفته أحد أبرز المرشحين للتأهل. ويأتي ذلك خاصة بعد تفوقه سابقا على الغابون وليسوتو في تصفيات النسخة الماضية. إضافة إلى ذلك، واجه مؤخرا منتخب النيجر.
ويخوض المنتخب المغربي هذه التصفيات بصفته حامل لقب النسخة الأخيرة. وذلك بعدما قررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تتويجه باللقب، أصبح أسود الأطلس تحت ضغط تأكيد الهيمنة القارية خلال التصفيات المقبلة.
كما تعيد القرعة المنتخب المغربي إلى مواجهة منتخبات يعرفها جيدا، بعدما سبق له التفوق على الغابون وليسوتو في التصفيات السابقة. بينما تحمل مواجهة النيجر طابعا خاصا في ظل إشراف الإطار الوطني بادو الزاكي على العارضة التقنية للمنتخب النيجري.
ومن جهة أخرى، يرى متابعون أن المنافسة على بطاقة التأهل الثانية قد تنحصر بين الغابون والنيجر. ويأتي ذلك في ظل التطور الذي أظهره المنتخب النيجري خلال السنوات الأخيرة.
مجموعات قوية وصدامات مرتقبة
وشهدت قرعة “كان 2027” عدة مواجهات قوية. من أبرزها المجموعة الثالثة التي ستجمع كوت ديفوار وغانا وغامبيا والصومال، في واحدة من أقوى مجموعات التصفيات.
كما وضعت القرعة منتخب السنغال في مجموعة تضم موزمبيق والسودان وإثيوبيا، بينما سيواجه منتخب الجزائر منتخبات زامبيا والطوغو وبوروندي.
أما منتخب تونس، فوقع في مجموعة تضم أوغندا وليبيا وبوتسوانا، في حين سيخوض منتخب نيجيريا التصفيات أمام مدغشقر وتنزانيا وغينيا بيساو.
انطلاق التصفيات في شتنبر 2026
ومن المرتقب أن تنطلق مباريات التصفيات خلال شهر شتنبر 2026، حيث سيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم بلدا مستضيفا، إذ ستمنح بطاقة واحدة فقط للتأهل.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتأكيد تفوقه القاري ومواصلة نتائجه القوية، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة، سواء في كأس أمم إفريقيا أو نهائيات كأس العالم 2026.