تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة هزيمة أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد، في مستهل مشاركته بدورة الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026.
وجرت المباراة، اليوم الاثنين، بالعاصمة السنغالية دكار، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. وسجل يوسف حدو والي الهدف الوحيد للمنتخب المغربي خلال هذه المواجهة.
وبهذه النتيجة، استهل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة بخسارة أمام المنتخب البرتغالي. ومع ذلك، سيكون أمام العناصر الوطنية موعد سريع لتدارك التعثر، عندما تواجه منتخب باراغواي في الجولة المقبلة.
ومن المرتقب أن تجرى المباراة بعد غد الأربعاء، انطلاقا من الساعة الواحدة بعد الزوال بتوقيت غرينيتش. ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد التوازن لمساره في دور المجموعات.
وتضم المجموعة الثانية، إلى جانب المغرب والبرتغال، منتخبي باراغواي وجزر سليمان. لذلك، تكتسي المواجهة المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخب الوطني، قبل خوض مباراته الثالثة أمام منتخب جزر سليمان يوم 7 نونبر.
كرة القدم داخل القاعة تتصدر المشاركة المغربية
يشارك المغرب في النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب بوفد يضم 39 رياضيا ورياضية. ويتوزع المشاركون على 17 تخصصا رياضيا، وفق معطيات اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.
وتتصدر كرة القدم داخل القاعة قائمة الرياضات الأكثر تمثيلية داخل الوفد الوطني، بعشرة لاعبين. وتأتي ألعاب القوى في المرتبة الثانية بخمسة مشاركين، تليها المصارعة الشاطئية بأربعة رياضيين.
كما تشمل المشاركة المغربية الكرة الطائرة الشاطئية والملاكمة والرقص الرياضي “بريك دانس”. وتمتد أيضا إلى سباق الدراجات على الطريق والمبارزة والجمباز الفني والجيدو والسباحة.
ويحضر الرياضيون المغاربة كذلك في التزلج بالألواح والفروسية والتايكواندو والترياثلون والشراع. وتكتمل قائمة التخصصات برياضة الووشو تاولو، ضمن مشاركة تجمع عددا من الرياضات الفردية والجماعية.
وتعكس هذه المشاركة تنوع الحضور المغربي في الدورة، من خلال رياضيين يمثلون تخصصات مختلفة. كما تمنحهم فرصة الاحتكاك بمنافسين من بلدان متعددة واكتساب تجربة في منافسة أولمبية دولية.
دكار تحتضن أول تظاهرة أولمبية في إفريقيا
تحمل دورة الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026 أهمية تاريخية للقارة الإفريقية. إذ تعد أول تظاهرة رياضية أولمبية تنظم على أرض القارة، منذ انطلاق هذه المنافسات.
وتجمع الدورة نحو 2700 رياضي شاب يمثلون حوالي 150 بلدا. ويتنافس المشاركون في 25 رياضة على امتداد 14 يوما، خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نونبر 2026.
وتجرى المنافسات أساسا في ثلاث مناطق سنغالية، هي دكار وديامنياديو وسالي. ويستضيف هذا الحدث الرياضي مجموعة من المنافسات التي تجمع المواهب الشابة من مختلف القارات.
وبالنسبة إلى الوفد المغربي، تشكل الدورة محطة مهمة لاختبار قدرات الرياضيين الشباب. كما تتيح لهم فرصة تمثيل المملكة في أول حدث أولمبي تحتضنه إفريقيا.
وفي انتظار المواجهة المقبلة أمام باراغواي، سيكون المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مطالبا بتصحيح مساره. ويحتاج اللاعبون إلى استثمار المباراة الثانية لتحقيق أول نتيجة إيجابية في المنافسة.