يواصل مهرجان موازين إيقاعات العالم تسليط الضوء على أبرز الأسماء المغربية في الساحة الموسيقية. ويبرز ذلك من خلال برمجة الرابور المغربي ديزي دروس على منصة سلا يوم 22 يونيو الجاري.
ويعد ديزي دروس واحداً من أبرز وجوه الراب المغربي المعاصر. فقد نجح في بناء مسار فني خاص جعله من الأسماء الأكثر تأثيراً داخل هذا اللون الموسيقي. ويعود ذلك إلى أسلوبه المباشر وكتاباته المرتبطة بقضايا الشباب والواقع الاجتماعي.
ديزي دروس.. صوت الشارع المغربي
ينحدر ديزي دروس من مدينة الدار البيضاء، وبرز اسمه بقوة داخل الساحة الفنية منذ سنة 2011 من خلال عمل “كازافونيا”، الذي شكل محطة مهمة في مسيرته الفنية.
ومنذ ذلك الحين، واصل الفنان المغربي تطوير مشروعه الموسيقي. وقد اعتمد على كتابة حادة وأسلوب خاص في الأداء. ونتيجة لذلك تمكن من الوصول إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.
كما استطاع أن يحول تفاصيل الحياة اليومية في المدينة إلى مادة فنية تعكس انشغالات الشباب وتحولات المجتمع المغربي.
ألبوم عزي عندو ستيلو يعزز حضوره
عزز ديزي دروس مكانته داخل مشهد الراب المغربي من خلال ألبوم “عزي عندو ستيلو”. هذا الألبوم رسخ حضوره كأحد أبرز الأسماء في هذا المجال.
واعتمد الفنان البيضاوي على نصوص قوية وفلو مميز، مع توظيف رموز ثقافية واجتماعية مغربية منحت أعماله طابعاً خاصاً ومختلفا.
وساهم هذا التوجه في توسيع قاعدة جمهوره، وجعل أعماله تحظى بمتابعة واسعة على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
نجاح رقمي وتأثير متواصل
واصل ديزي دروس تعزيز حضوره الفني من خلال مجموعة من الأعمال التي حققت انتشاراً كبيراً. ومن بينها “مع العشران”، التي سجلت أرقام مشاهدة مرتفعة ولفتت اهتمام جمهور الراب المغربي.
وأكد هذا النجاح مكانة الفنان ضمن الجيل الذي ساهم في تطوير الراب المغربي وإيصاله إلى فئات أوسع من الجمهور.
كما رسخ حضوره كأحد الأصوات التي تعبر عن واقع الشباب المغربي بلغة قريبة من الشارع. جاء ذلك أيضاً من خلال تعبيره عن التحولات التي تعرفها المدن المغربية.
منصة سلا تحتفي بالراب المغربي
تعتبر منصة سلا من أبرز الفضاءات التي تستقطب جمهور الموسيقى الحضرية خلال مهرجان موازين. فهي تستقبل سنوياً أسماء بارزة من المغرب وخارجه.
ويأتي اختيار ديزي دروس ضمن برمجة دورة 2026 تأكيدا على الحضور القوي للراب المغربي داخل المهرجان. كذلك يؤكد المكانة التي بات يحتلها هذا اللون الموسيقي لدى الجمهور.
ومن المنتظر أن يقدم الفنان خلال هذه السهرة مجموعة من أشهر أعماله التي صنعت شهرته. ويتوقع أن تعرف هذه الأجواء حضوراً جماهيرياً كبيرا.
ويواصل مهرجان موازين من خلال هذه البرمجة منح مساحة واسعة للأصوات المغربية الشابة. بالإضافة إلى ذلك، يبرز التنوع الذي يميز المشهد الموسيقي الوطني بمختلف أنماطه واتجاهاته.