كشف فيصل نواش، المدير الفني لمشروع هولوغرام الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، عن تفاصيل هذا المشروع الفني الضخم. كما أكد أن العرض يشكل “بروميير مونديال” تم تصميمه خصيصاً للجمهور المغربي.
وأوضح نواش أن الفكرة انطلقت من رغبته في تقديم تجربة فنية غير مسبوقة بالمغرب. إذ تجمع هذه التجربة بين التكنولوجيا الحديثة والعروض الموسيقية الحية. تم ذلك من خلال إعادة إحياء أسطورة الطرب العربي عبد الحليم حافظ بتقنية الهولوغرام.
فيصل نواش: أنا صاحب فكرة المشروع
أكد فيصل نواش أنه صاحب فكرة “لو شو” بالكامل. وأشار إلى أنه أشرف على كتابة الفكرة وتجميع الفريق التقني والفني. بالإضافة إلى ذلك تولى تنفيذ مختلف مراحل المشروع.
وأوضح أن الهدف الرئيسي كان تقديم تجربة استثنائية للجمهور المغربي. كما أضاف: “كمغاربة كنحبوا بلادنا وكنحبوا الملك ديالنا وبغينا نهديو هاد المشروع للمغاربة باش يكونوا أول ناس يستمتعوا بهاد التجربة”.
وأشار إلى أن الحفل سيقدم لأول مرة عرضاً يجمع بين أوركسترا حية تضم حوالي 60 عازفاً من أفضل الموسيقيين المغاربة. كما سيجمع العرض تقنية الهولوغرام التي ستعيد تجسيد الفنان الراحل على المسرح.
تقنيات عالمية وشركات اشتغلت مع بيونسي ومايكل جاكسون
كشف المدير الفني للمشروع أن فريق العمل استعان بشركات عالمية متخصصة في تصميم العروض الضخمة وتقنيات الهولوغرام.
وأوضح أن إحدى الشركات المشاركة سبق لها الاشتغال على مهرجانات عالمية مثل “تومورولاند”. كما عملت على عروض لفنانين عالميين من بينهم بيونسيه وليدي غاغا.
كما أشار إلى أن شركة بريطانية متخصصة في تقنيات الهولوغرام، سبق لها إنجاز عروض مرتبطة بالفنان الراحل مايكل جاكسون. وساهمت الشركة بدورها في تنفيذ الجانب التقني للمشروع.
وأضاف نواش أن فريق العمل ضم خبراء وتقنيين من المغرب ومصر والأردن والصين وبريطانيا. وكان الهدف هو إخراج العرض بأعلى جودة ممكنة.
العمل على المشروع استغرق أزيد من سنتين
أكد فيصل نواش أن تطوير المشروع استغرق حوالي سنتين ونصف. كما أوضح أن الفريق أعاد مراجعة عدد من الجوانب التقنية خلال السنة الماضية. وكان الهدف مواكبة التطور السريع للتكنولوجيا.
وأضاف أن فريق العمل ضخ استثمارات إضافية لتحديث المعدات والمؤثرات البصرية والصوتية، بهدف تقديم عرض يواكب المعايير العالمية في هذا النوع من العروض الفنية.
كما شدد على أن الجمهور أصبح أكثر وعياً بالجودة التقنية. ولهذا السبب، فرض ذلك على الفريق الحرص على تقديم تجربة بصرية وصوتية متكاملة.
دراسة دقيقة لشخصية عبد الحليم حافظ
أوضح نواش أنه اشتغل بشكل دقيق على تفاصيل شخصية عبد الحليم حافظ. وركز بشكل خاص على طريقة تحركه وقيادته للأوركسترا فوق المسرح.
وأشار إلى أنه أشرف بنفسه على إخراج مشاهد الهولوغرام. أيضاً قام بتوجيه الممثل الذي جرى تصويره لتجسيد حركات الفنان الراحل بأكبر قدر ممكن من الدقة.
وأضاف أن خلفيته كمهندس صوت ومدير موسيقي ساعدته على الجمع بين الجانب التقني والفني أثناء تنفيذ المشروع.
عرض فني يراهن على تقديم تجربة غير مسبوقة بالمغرب
يراهن منظمو المشروع على تقديم تجربة فنية مختلفة داخل الساحة الفنية المغربية. ويعود ذلك خاصة مع اعتماد تقنيات حديثة تمزج بين الموسيقى الحية والتكنولوجيا الرقمية.
ويتوقع أن يجذب العرض اهتمام عشاق الطرب العربي الكلاسيكي، إلى جانب الجمهور المهتم بالعروض الفنية المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.
يعكس مشروع هولوغرام عبد الحليم حافظ توجهاً جديداً داخل الساحة الفنية المغربية نحو الاستثمار في العروض التكنولوجية الحديثة. كما يؤكد رغبة القائمين عليه في تقديم تجربة عالمية تنطلق من المغرب نحو الجمهور العربي والدولي.