تفاعلت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مع ما جرى تداوله بعدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بخصوص ترحيل السجين المالي الحاج بن إبراهيم، المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”.
ونفت المندوبية صحة المعطيات التي تحدثت عن نقل السجين إلى السجن المحلي عين السبع 1 وإيداعه بجناح مجاور لكل من سعيد الناصيري وعبد النبي بيوي.
إسكوبار الصحراء السجن المحلي سلا 2
أكدت المندوبية العامة للسجون، في توضيح رسمي، أن السجين المعني لا يزال معتقلا بالسجن المحلي سلا 2.
وشددت المؤسسة على أن المعني بالأمر لم يتم ترحيله إلى أي مؤسسة سجنية أخرى، خلافا لما تم تداوله مؤخرا.
تفاعل مع الأخبار المتداولة
جاء توضيح المندوبية بعد انتشار أخبار على مواقع إلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن نقل “إسكوبار الصحراء” إلى الدار البيضاء.
وأثارت هذه الأخبار تفاعلا واسعا، خاصة بسبب ربط اسم السجين بمتابعين آخرين في ملفات ذات صدى إعلامي وقضائي كبير.
المندوبية تدعو إلى تحري الدقة
تحرص المندوبية العامة للسجون بشكل متواصل على التفاعل مع الأخبار المتعلقة بالمؤسسات السجنية ونزلائها.
كما تؤكد في عدد من المناسبات أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتفادي نشر الأخبار غير الدقيقة.
قضية تحظى بمتابعة واسعة
يحظى ملف الحاج بن إبراهيم، المعروف إعلاميا بلقب “إسكوبار الصحراء”، بمتابعة كبيرة من الرأي العام.
وترتبط القضية بشبهات تتعلق بملفات أثارت اهتماما واسعا خلال الأشهر الماضية، وشملت أسماء معروفة في مجالات مختلفة.
تداول واسع على مواقع التواصل
ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في انتشار أخبار نقل السجين بشكل سريع خلال الساعات الماضية.
غير أن البلاغ الصادر عن المندوبية العامة للسجون وضع حدا لهذه المعطيات، بعدما نفى بشكل واضح أي عملية ترحيل للسجين من سجن سلا 2.