عثرت السلطة المحلية صباح اليوم الثلاثاء 28 أبريل الجاري، على جثة الطفل الذي فقد بوادي أوريكا منذ يوم الأحد الماضي، لتنتهي بذلك عمليات البحث التي استمرت ثلاثة أيام متواصلة.
وعثرت فرق البحث على الجثة في حدود الساعة الثامنة صباحا بمنطقة أغبالو. وجرفت التيارات المائية القوية جثة الطفل بعيدا عن مكان سقوطه الأول، ما صعب مهمة العثور عليه في الساعات الأولى من الحادث.
تفاصيل العثور على جثة طفل وادي أوريكا
باشرت السلطات عمليات تمشيط واسعة منذ اختفاء الطفل. وشملت هذه العمليات ضفاف ومسالك وادي ستي فاضمة بشكل مكثف. وقاد قائد قيادة ستي فاضمة هذه العمليات ميدانيا، إلى جانب رئيس مركز الدرك الملكي.
وشاركت عناصر الوقاية المدنية بشكل فعال في البحث. كما ساهمت القوات المساعدة في تمشيط المناطق الوعرة والممرات القريبة من مجرى الوادي. واعتمدت الفرق على التتبع الميداني والتيارات المائية لتحديد مسار الجثة المحتمل.
واستمرت عمليات البحث لساعات طويلة كل يوم. وركزت الفرق على النقاط التي تعرف قوة في التيارات. كما وسعت دائرة البحث تدريجيا مع مرور الوقت.
ظروف اختفاء الطفل بوادي أوريكا
تعود تفاصيل الحادث إلى يوم الأحد الماضي. وكان الطفل يسبح رفقة مجموعة من أصدقائه بوادي أوريكا. واختفى فجأة عن الأنظار في ظروف وصفت بالغامضة في البداية.
وأثار اختفاء الطفل حالة من القلق وسط أسرته وسكان المنطقة. وطرحت عدة فرضيات منذ اللحظة الأولى. ورجح البعض فرضية الغرق بسبب قوة التيار في تلك الفترة.
وباشر السكان المحليون البحث بشكل تطوعي فور انتشار الخبر. كما التحقت السلطات بعين المكان بسرعة. وبدأت عملية البحث في نفس اليوم، رغم صعوبة التضاريس.
مجهودات مكثفة لفرق الإنقاذ
كثفت فرق الإنقاذ جهودها منذ الساعات الأولى للحادث. واعتمدت على التنسيق بين مختلف المتدخلين في الميدان. وشمل ذلك الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة.
وواجهت الفرق صعوبات كبيرة أثناء البحث. وساهمت قوة التيارات المائية في تعقيد المهمة. كما أثرت طبيعة المنطقة الجبلية على سرعة الوصول إلى بعض النقاط.
وركزت الفرق على تتبع مجرى الوادي بشكل دقيق. واعتمدت على الخبرة الميدانية في مثل هذه الحوادث. كما وسعت دائرة البحث تدريجيا مع كل يوم جديد.
وأسفرت هذه الجهود عن تحديد موقع الجثة صباح اليوم. ما أنهى حالة الترقب التي عاشتها أسرة الطفل وسكان المنطقة منذ يوم الأحد.
حزن واسع بعد الحادث
خلف الحادث حالة حزن كبيرة وسط الساكنة المحلية. وعبر عدد من المواطنين عن تأثرهم بالواقعة. خاصة أن المنطقة تعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة.
ويطرح الحادث من جديد مسألة السلامة بوادي أوريكا. حيث تعرف بعض المناطق تيارات مائية قوية وخطيرة. خاصة خلال فترات ارتفاع منسوب المياه.
ودعا عدد من الفاعلين المحليين إلى تعزيز إجراءات الوقاية. كما شددوا على ضرورة توعية الزوار بخطورة السباحة في بعض النقاط. خصوصا بالنسبة للأطفال.
ويظل حادث العثور على جثة طفل وادي أوريكا من الحوادث المؤلمة. ويعيد التأكيد على أهمية الحذر في مثل هذه الفضاءات الطبيعية.