شهد حي أغروض بمنطقة بنسركاو بمدينة أكادير حادثة تسمم غذائي أكادير، مساء الجمعة 17 أبريل الجاري، بعدما أصيب أكثر من 20 شخصا بمضاعفات صحية متفاوتة الخطورة.
وأكدت مصادر محلية أن المصابين تناولوا حلوى تم اقتناؤها من محل عشوائي بالمنطقة، قبل أن تظهر عليهم أعراض التسمم بشكل متزامن.
تسمم غذائي أكادير يثير استنفارا صحيا
نقلت عناصر الوقاية المدنية المصابين بشكل مستعجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث خضعوا للفحوصات والعلاجات الضرورية.
وأشرف الطاقم الطبي على متابعة حالتهم الصحية، وسط حالة استنفار لضمان استقرار وضعهم وتفادي أي مضاعفات خطيرة.
ولم تتوفر معطيات دقيقة حول الحالة الصحية لكل المصابين، غير أن المصادر أكدت تفاوت خطورة الأعراض.
تحرك عاجل للسلطات
انتقلت السلطات المحلية، فور إشعارها بالحادث، إلى مكان الواقعة مرفوقة بعناصر المصالح المختصة.
وفتحت تحقيقا عاجلا لتحديد ظروف وملابسات هذا التسمم الجماعي، مع التركيز على مصدر المواد المستهلكة.
كما قررت إغلاق المحل المعني بشكل احترازي، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي ستكشف السبب الحقيقي للتسمم.
فرضية الحلوى الفاسدة
ترجح المعطيات الأولية أن الحلوى التي اقتناها الضحايا كانت سببا مباشرا في التسمم. غير أن السلطات المختصة تنتظر نتائج الخبرة المخبرية لتأكيد هذه الفرضية أو نفيها.
ويعد هذا النوع من التسمم من الحالات التي تتطلب تدخلا سريعا، خاصة عندما يتعلق الأمر بعدد كبير من المصابين.
إشكالية المحلات العشوائية
تعيد هذه الحادثة النقاش حول انتشار المحلات العشوائية في بعض الأحياء، والتي تشتغل خارج الضوابط القانونية.
وتفتقر العديد من هذه المحلات إلى شروط السلامة الصحية، ما يعرض المستهلكين لمخاطر حقيقية.
ويرى متابعون أن هذه الواقعة تستدعي تشديد المراقبة الصحية، وتعزيز حملات التفتيش على المواد الغذائية.
دعوات لتشديد المراقبة
يطالب فاعلون محليون بضرورة تكثيف عمليات المراقبة، خاصة في المناطق التي تعرف انتشارا للمحلات غير المرخصة. كما يدعون إلى تطبيق صارم للقوانين المنظمة لقطاع بيع المواد الغذائية، حماية لصحة المواطنين.
وتبقى نتائج التحقيق المرتقب حاسمة لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.