تطورات جديدة في قضية السطو على وكالة لتحويل الأموال بالخميسات

تطورات جديدة في قضية السطو على وكالة لتحويل الأموال بالخميسات

أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بإيداع شخصين يشتبه في تورطهما في السطو على وكالة لتحويل الأموال بمدينة الخميسات، رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن تامسنا، في انتظار مثولهما أمام العدالة.

وكشفت يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن النيابة العامة قررت إحالة المتهمين الملقبين بـ“حنفي” و“عروبي”، مباشرة على غرفة الجنايات الابتدائية، بعدما اعترفا بارتكابهما لواقعة السرقة، كما تم تمثيل الجريمة بحضور مسؤول قضائي، ليتم تكييف المتابعة في حقهما إلى جناية السرقة المقرونة بظروف تشديد.

وتعود تفاصيل القضية، حسب الصباح، حينما أقدم المشتبه فيهما على السطو على مبلغ مالي قدره خمسة ملايين سنتيم من وكالة لتحويل الأموال بحي حومة القايد بمدينة الخميسات، بعدما استغلا جنح الظلام وقاما بالتسلق وكسر باب الوكالة للوصول إلى الخزنة المالية.

وأفاد المصدر ذاته، أن الجانيين نفذا العملية وهما يرتديان أغطية على الرأس لإخفاء ملامحهما، قبل أن يغادرا المكان بسرعة بعد الاستيلاء على المبلغ المالي، ما تسبب في حالة استنفار أمني وسط مختلف الوحدات الأمنية بالمدينة.

وبعد حوالي أسبوع ونصف من الأبحاث التمهيدية والتحريات التقنية، تمكنت عناصر الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية بالخميسات من تحديد هوية المشتبه فيهما، ليتم توقيفهما خلال مداهمة أمنية بحي شعبي وسط المدينة.

وأثناء البحث، استعانت المصالح الأمنية بالخبرات التقنية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالشارع العام، ما ساعد في التعرف على المشتبه فيهما، أحدهما يبلغ من العمر 26 سنة والآخر 22 سنة.

كما استمعت الضابطة القضائية إلى المستخدم الرئيسي بوكالة تحويل الأموال، الذي كان أول من اكتشف عملية السرقة وأشعر مصالح الشرطة، حيث انتقلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية والتقنية إلى مسرح الجريمة للقيام بالمعاينات اللازمة.

وأمام الأدلة التقنية والعلمية، اعترف المعنيان بالأمر بتخطيطهما المسبق للعملية بعد مراقبة الوكالة نهارا، قبل أن ينتظرا حلول الليل لتنفيذ السرقة عبر كسر بابها والدخول إليها والبحث عن المبلغ المالي.

وقد أشرفت المصالح الأمنية على تمثيل الجريمة بحضور مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، حيث أعاد المتهمان تمثيل كيفية تنفيذ عملية السطو، وسط تجمهر عدد من المواطنين الذين تابعوا أطوار العملية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts