اندلع حريق مهول، اليوم الجمعة، داخل وكالة لكراء السيارات بمدينة الدار البيضاء، مخلفا خسائر مادية مهمة، خاصة في عدد من المركبات التي كانت متواجدة داخل المحل.
واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية. وعناصر الوقاية المدنية التي تدخلت بشكل عاجل للسيطرة على ألسنة اللهب. ومنع امتدادها إلى محيط الحادث.
حريق وكالة كراء السيارات يستنفر الوقاية المدنية
وفق معطيات أولية. شب الحريق داخل محل مخصص لكراء السيارات بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء. حيث انتشرت النيران بسرعة بسبب طبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل الفضاء. وهو ما صعب من عملية التحكم في الحريق خلال الدقائق الأولى.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان مدعومة بآليات الإطفاء. حيث باشرت عمليات إخماد الحريق بشكل مكثف. مع اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي انتقال النيران إلى محلات أو بنايات مجاورة.
خسائر مادية دون تسجيل ضحايا
أسفر الحريق عن احتراق عدد من السيارات التي كانت مركونة داخل الوكالة، ما خلف خسائر مادية وصفت بالمهمة.
في المقابل، لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح. وفق المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة.
ويأتي هذا الحادث ليطرح من جديد إشكالية شروط السلامة داخل بعض المحلات التجارية، خاصة تلك التي تضم معدات ومواد قابلة للاشتعال، وهو ما يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة.
فتح تحقيق لتحديد أسباب الحريق
باشرت المصالح الأمنية تحقيقا تحت إشراف النيابة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع هذا الحريق.
ويرجح أن تشمل التحقيقات مختلف الفرضيات، سواء المرتبطة بعطب تقني أو إهمال بشري.
كما انتقلت السلطات المحلية إلى مكان الحادث لمعاينة الأضرار وتتبع عملية التدخل، في إطار التنسيق بين مختلف الأجهزة لضمان السلامة العامة.
حوادث الحرائق تعيد النقاش حول شروط السلامة
يعيد حادث حريق وكالة كراء السيارات بالدار البيضاء، إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام شروط السلامة داخل عدد من الفضاءات التجارية بمدينة الدار البيضاء. خاصة في ظل التوسع العمراني والضغط الذي تعرفه بعض الأحياء.
ويرى مهنيون أن تعزيز المراقبة وتطبيق المعايير الوقائية بشكل صارم يشكلان خطوة ضرورية للحد من مثل هذه الحوادث. وحماية الأرواح والممتلكات.