مباشرة بعد انتخابه رئيسا للجمعية الوطنية للإعلام و الناشرين، اليوم الخميس 18 شتنبر الجاري، أعلن إدريس شحتان عن توجه قوي لمواجهة ما وصفه بظاهرة صحافة الارتزاق، والممارسات التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم لقب “المؤثرين” داخل الوسط الصحافي والمهني.
وأكد شحتان في كلمته، أن الجمعية ستعمل على تنقية أجواء المهنة، وتخليصها من المتطفلين، مشددا على ضرورة حماية مهنية الصحافة من أي تأثيرات خارجية قد تهدد نزاهتها، كما أشار الرئيس المُعاد انتخابه إلى التحديات الجديدة التي يواجهها القطاع، بما في ذلك انتشار ما يعرف بالبودكاست، وضرورة تنظيمه ومراقبته بما يضمن احترام القواعد المهنية والأخلاقية.
وانتخب إدريس شحتان بالإجماع من قبل الحاضرين، وسط تصفيقات حاشدة، حيث طالبوه بالاستمرار على رأس الجمعية بالنظر إلى الرهانات الكبرى المطروحة على مستقبل الصحافة والمحتوى الإعلامي في المرحلة المقبلة.
الجمعية، وفق تصريحات شحتان، ستباشر خلال الفترة القادمة سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز القيم المهنية، ومكافحة أي محاولات للتلاعب بالمهنة أو التأثير على مصداقية الإعلام.
كما شدد إدريس شحتان على أهمية تعزيز التدريب المستمر للصحافيين، لمواكبة التحولات الرقمية وتحديات العصر، مؤكدا أن الجمعية ستسعى لتوفير ورشات ودورات تكوينية تسهم في رفع مستوى الممارسة المهنية. وأضاف أن دعم الشباب الصحافيين والكوادر الصاعدة سيكون من أولويات الجمعية، لضمان استدامة مهنة الصحافة في أجواء من الشفافية والمصداقية.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الجديد إلى أن الجمعية ستعمل على تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية، بهدف تبادل الخبرات وتطوير استراتيجيات مشتركة لمكافحة كل أشكال الاستغلال الإعلامي والممارسات غير المهنية، بما يضمن حماية حقوق الصحافيين والمستهلك النهائي للمعلومة.