أخنوش: المغرب يحتاج إلى حكومة قوية وأغلبية منسجمة لمواكبة الرؤية الملكية

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن المغرب يعيش استقرارا ومسيرة تنموية متواصلة وسط عالم مضطرب يتسم بالأزمات والتقلبات، مشددا على أن هذا التميز الوطني لا يمكن أن يستمر إلا بحكومة قوية وأغلبية منسجمة تواكب الرؤية الملكية المتبصرة وتنفذ التوجيهات السامية للملك محمد السادس.

وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها خلال اللقاء التواصلي الرابع لحزبه المنعقد السبت 21 يونيو 2025 بمدينة أكادير، ضمن برنامج “مسار الإنجازات”، أن الحكومة التي يقودها ستواصل عملها الجاد والمسؤول إلى آخر لحظة من عمر الولاية الحالية، داعيا أعضاء حزبه ووزراء التجمع الوطني للأحرار إلى الصبر وتفادي الالتفات لمحاولات التشويش، والتركيز عوض ذلك على تنفيذ البرنامج الحكومي والإصلاحات الجارية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن “المغاربة يعرفون من ينجز ومن يصنع الضجيج”، مؤكدا أن المواطنين سيقيمون العمل الحكومي على أساس النتائج المحققة، خصوصا فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، والشغل، والتوازنات المالية، معتبرا أن المؤشرات الحالية تبعث على الاطمئنان وتدل على السير في الطريق الصحيح.

وعاد أخنوش إلى التأكيد على أن الحكومة الحالية تعمل في انسجام تام بين مكوناتها الثلاثة، وبتعاون مع وزراء غير منتمين حزبيا، في إطار ورش الدولة الاجتماعية الذي يحظى بالأولوية القصوى.

كما نوه بحكمة الملك محمد السادس وقيادته لمعارك دبلوماسية حاسمة، آخرها الدعم البريطاني لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، إلى جانب الدعم المتواصل من الولايات المتحدة وفرنسا ودول إفريقية وعربية.

وفي سياق حديثه عن مدينة أكادير، عبّر أخنوش عن فخره بترؤس اللقاء في الجهة التي نشأ فيها وتدرج عبر مؤسساتها المنتخبة، انطلاقا من جماعة تافروات إلى رئاسة جهة سوس ماسة، ومن ثم إلى قيادة وزارة الفلاحة، قبل أن يصبح رئيسا للحكومة، قائلا: “أنا ولد سوس، والعودة للجذور تزيد من الإحساس بالمسؤولية”.

كما استعرض الحصيلة التنموية التي عرفتها الجهات الجنوبية الثلاث، الداخلة والعيون وكلميم، مؤكداً أن لقاء أكادير هو محطة رابعة لتقديم المنجزات والتواصل مع المواطنين ومنتخبي الحزب، بهدف استكمال حلقات الإصلاح ومواصلة العمل التنموي الذي يستند إلى توجيهات الملك ويترجم من خلال السياسات الحكومية في مختلف القطاعات.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الحكومة ستظل وفيّة لبرنامجها، وأن حزب التجمع الوطني للأحرار سيبقى مدافعا عن المضمون النبيل للعمل السياسي، ملتزما بالجدية والفعالية وخدمة المواطن فوق كل اعتبار.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts